الصفحة 17 من 41

وأخرجه الدارمي (1329) ، وأبو الليث السمرقندي في"تنبيه الغافلين" (366) عن أبي الوليد الطيالسي، حدثنا همام به.

فلم يذكرا هذه الزيادة، وروايتهما توافق المحفوظ في هذا الحديث، لأنه لم يذكر أحد ممن روى هذا الحديث عن همام"أم القرآن"سوى هشام بن عبد الملك الطيالسي في رواية الدارقطني هذه!

وقال البزار:

"وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا رفاعة بن رافع،"

وأبو هريرة، وحديث رفاعة أتم من حديث أبي هريرة، وإسناده حسن"."

وقال الطوسي:

"وفي الباب عن أبي هريرة وعمار بن ياسر"

حديث رفاعة حديث حسن

وقد روي هذا الحديث عن رفاعة من غير وجه"."

وقال الحاكم:

"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين بعد أن أقام همام بن يحيى إسناده فإنه حافظ ثقة، وكل من أفسد قوله فالقول قول همام، ولم يخرجاه بهذا السياقة، إنما اتفقا فيه على عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة وقد روى محمد بن إسماعيل هذا الحديث في"التاريخ الكبير"عن حجاج بن منهال وحكم له بحفظه، ثم قال: لم يقمه حماد بن سلمة"وأقره الذهبي.

قلت: هو شرط على البخاري فإن علي بن يحي بن خلاد وأباه لم يرو لهما مسلم شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت