أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، شهادة توارثناها من لدن عهد النبوة إلى وقتنا بأسانيد صحيحة متصلة، وطرق قوية جِياد.
وأفضل الصلوات وأزكى التسليمات على رسوله الذي بلّغ كما أُمر، وأخبر وحدّث كما جاء ونزل فأتقن وأجاد، وأمرهم ليسمعوا ويحفظوا، فليبلغ الشاهد منهم الغائب (2) ، وقال:
2 -يشير إلى قوله صلى الله عليه وسلم"ليبلغ الشاهد الغائب، فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه".
أخرجه البخاري (67) و (105) و (1741) و (4406) و (5550) و (7078) ، ومسلم (1679) من حديث أبي بكرة.
وله شواهد من حديث أبي شريح الخزاعي عند البخاري (104) و (1832) و (4295) ، ومسلم (1354) ، وابن عباس عند البخاري (1739) و (7079) ، وأحمد 1/ 230، وابن عمر عند أبي داود (1278) وغيره، ومعاوية القشيري عند ابن ماجه (234) ، وعم أبي حرة الرقاشي عند أحمد 5/ 72 - 73، وعمار بن ياسر عند الطبراني في"الأوسط" (5822) ، وأبي يعلى (1622) ، وابن مَمَّك في"جزء حديث نضر الله امرأ" (8) ، ووابصة بن معبد عند ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1052) ، وأبي يعلى (1589) ، والطبراني 22/ (401) ، وحجير بن أبي حجير أبي مخشي عند الحارث (386) - بغية الباحث، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني" (1682) ، والطبراني 4/ (3572) ، وجابر عند البيهقي في"الشعب" (5137) ، وزهير بن الأقمر عند أحمد 5/ 366."