الإسلام الحافظ تقي الدين أبي العباس ابن تيمية، عن الفخر بن البخاري، (16) عن أبي ذر الهروي، عن شيوخه الثلاثة: السرخسي، واالمستملي، والكشميهني، عن محمد بن يوسف الفربري، عن إمام الدنيا أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري.
والسادس إمام الهند الشيخ الأجل الفاضل الأكمل السيد:
أحمد المدعو بـ ولي الله بن السيد أبي الفيض عبد الرحيم العمري الدهلوي
وأسانيده مذكورة في كتبه كـ"الإرشاد إلى مهمات الإسناد"، و"إتحاف النبيه فيما يحتاج إليه المحدث والفقيه"، و"مجموعة"
16 -وكتب في حاشية المخطوط (الفخر بن البخاري، عن أبي مكتوم عيسى بن أبي ذر، عن أبيه) وهو وإن كان أفضل من الذي بالأصل فهو منقطع أيضا، فقد ولد ابن البخاري في آخر سنة خمس وتسعين وخمسمائة، وتوفي سنة تسعين وستمائة، وعمره خمس وتسعون سنة، وذكر الذهبي في"تاريخ الإسلام"40/ 83 أن آخر من سمع من أبي مكتوم هو علي بن حميد بن عمار، وذكر في"السير"20/ 541 أن علي بن حميد بن عمار بقي إلى سنة إحدى وسبعين وخمسمائة"، وقال:"
"قيل: إنه عاش إلى سنة خمس وسبعين"يعني بأبعد التاريخين يكون موت آخر من سمع من أبي مكتوم قبل أن يولد ابن البخاري بعشرين سنة.
وقال الذهبي في"السير"17/ 561:
"حج أبو مكتوم في سنة سبع وتسعين وأربع مائة وله بضع وثمانون سنة، وحج فيها أبو طاهر السلفي، وأبو بكر السمعاني، وجمعهم الموقف"
فقال السمعاني للسلفي: اذهب بنا نسمع منه.
قال السلفي: فقلت له: دعنا نشتغل بالدعاء، ونجعله شيخ مكة.
قال: فاتفق أنه نفر من منى في النفر الأول مع السرويين وذهب، وفاتهما الأخذ عنه.
قال الذهبي: ولم يسمع لأبي مكتوم بعد هذا العام بذكر ولا ورخ لنا موته"."