الصفحة 4 من 68

وفي الختام، نسألُ المولى الكريم أن يرزقنا الإخلاص في القولِ والعمل، وأن ينفعَ بها المسلمين والمسلمات، وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّدٍ وآله وصحبه وسلَّم.

وكتبه

في 28 شوال 1421 هـ صلاح محمّد أبو الحاج

الموافق 23 كانون الثاني 2001 مـ ... ... شارع حيفا/بغداد

بسم الله الرحمن الرحيم

يا ربِّ لك الحمدُ حمدًا يُوافي كرمَك، ويُكافئ نعمتَك، كيفَ لا أحمدك؟ وقد ربَّيتَنا أحَسَن تَرْتَيب، أشهدُ أنَّكَ لا إلهِ إلاَّ أنت، القريبُ المجيب، وأُصَلِّي وأُسَلِّمُ على حبيبِكِ المُصْطَفى، ورسولِك المُجْتَبى، المَبْعُوثِ للتَّرْغيبِ والتَّرْهيب، وعلى آلهِ وصحبهِ الذين دعَوْا الخلقَ إلى الهدايةِ بأعلى التَّثويب.

أما بعد:

فهذه بضاعةٌ مُزْجاةٌ للعبدِ المعتصمِ بالحبلِ القويِّ أبي الحَسَناتِ محمَّدٌ عبدُ الحَيِّ اللَّكْنَويِّ الحَنَفيّ، مُشْتملةٌ على ما يتعلَّقُ بالتَّثويب، مسمَّاةُ بـ:

(( التحقيق العجيب في التثويب ))

يرجو من فضل مولاهُ أن يتقبَّلَهُ بفضلِهِ العميم، ويَجْعَلَها وسيلةً لوصولِهِ إلى دارِ النَّعيم.

اعلمْ أنَّ التَّثويبَ في اللُّغةِ عبارةٌ عن أن يجيءَ الرَّجلُ مُسْتَصْرِخًا، فيلوِّحُ بثوبِهِ لِيُرَى.

وسمِّي الدُّعاءُ تثويبًا لذلك، وكلُّ داعٍ مُثَوِّب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت