الأطفال النشطون تنتج أجسامهم هرمون طبيعي يسمى (الميلاتونين) وهو يعمل كساعة داخلية وتقويم لجسم الإنسان، وهذا يشرح (يفسر) لماذا الأطفال قليلي النشاط يبلغون مبكرا، فأجسامهم تعتقد أن قلة إنتاج الميلاتونين يعني التحرك صوب البلوغ.
وهكذا تقول شتاينبرجر: امتلاكك للكثير (داخل جسمك) من الميلاتونين يجعلك تدخل مرحلة البلوغ متأخرا.
السمنة تعد بالتأكيد أحد العوامل في ارتفاع معدلات البلوغ (المراهقة) المبكر.
والمواد الكيميائية تلعب دورا مماثلا.
وهناك دراسات أخرى أثبتت أن الفتيات الثريات بجنوب أفريقيا يصلن للبلوغ بعد سنة كاملة عن نظرائهن الأمريكيات من أصل أفريقي.
كتب (إيرن بارنز) الكاتب في (المجلة البيئية) يقول: هناك أبحاث عديدة درست العلاقة بين التلوث الكيميائي بمواد مثل (بولي كلورينات فينيل) و (فاثالاتس) وهي لدائن تستخدم بكثرة، وبين النضوج المبكر.
بعض الأبحاث تقول أن كثرة استخدام الكيماويات المخلقة في المجتمعات المتقدمة يؤثر في نمو الغدد الصماء في الإنسان، وتحديدا في دفع أجسام الأطفال للدخول في البلوغ المبكر.