ارتفاع معدلات البلوغ المبكر بغرب أوربا في حالات تبني البنات من بلدان العالم النامي المختلفة.
ففي دراسات مكثفة أجريت في الدنمارك وجد أن سن نضوج الثدي، وحدوث أول دورة في البنات اللائي تم تبنيهن دوليا، أقل بصورة واضحة عن سن أولئك اللائي ولدن في الدنمارك.
وطبقا لدراسة (هيرمان ـ جيدنس) وللمعلومات التي تم الحصول عليها من مسح (الصحة الدولية، والاختبارات الغذائية) فقد ظهر جليا أن البنات السود في أمريكا يبدأ عندهن نمو الثدي وظهور شعر العانة قبل البنات البيض بسنة.
البنات الأمريكيات من أصل أفربقي يبدأ بلوغهن قبل الفتيات القوقازيات.
بداية النضوج الجنسي وسرعته تختلف (من فرد لآخر) وتتأثر بعنصر الوراثة وعوامل البيئة المحيطة.
الدراسات الحديثة أثبتت أن الأطفال يصلون للبلوغ الآن في أعمار تصغر باستمرار، ولقد بدأت هذه الأبحاث ترى العلاقة بين هذا الاتجاه وبين أمراض إجتماعية مثل انتشار التلوث، والسكون في نظام الحياة (عدم الحركة)