وللملوثات أيضًا دورها في تسريع النضج. وفقًا لدراسات منفصلة، فإنّ فتيات ميشيغان المعرّضات عن غير قصد لـ"مركبات ثنائي الفنيل متعددة البروم (وهي المواد الكيميائية المستخدمة في معيق تقدّم الحرائق) يبدأ الطمث عندهن قبل سنة من المعدّل، أمّا فتيات بويرتوريكو المعرّضات للفتالات (وهي المواد الكيميائية التي تليّن البلاستيك) فيبدأ ثديهن بالنمو من عمر السنتين، وبالنسبة إلى الأميركيات من أصول افريقية اللواتي يستخدمن مستحضرات للشعر تتضمن المشيمة البشرية أيضًا يشهدن النتيجة ذاتها من عمر السنتين."
العوامل البيئية
يقول والتر روغان، عالم أوبئة في المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية في مثلث البحث (Research Triangle) في شمالي كارولينا:"إنّ التعرض لمادة دي دي تي DDT أي (ثنائي الكلوريد والفنيل والإيثان الثلاثي) ومواد PCB (أي مركبات ثنائية الفنيل المتعددة الكلور، وهي المواد الكيميائية المستخدمة في التصنيع) قد تؤدي إلى البلوغ المبكر. لكنّ البحث حول العوامل البيئية حتى الآن كان متعارضًا".
أمّا العوامل الأخرى الي قد تكون مرتبطة بسن البلوغ المبكر فهي تشمل الوزن المنخفض عند الولادة (أقلّ من 5.5 باوند) وأكل منتجات اللحوم والألبان التي تُعالج في صناعتها بالهرمونات، وأكل الصويا والمأكولات الأخرى التي تحوي على كميات كبيرة من الأستروجين النباتي، وهي مواد نباتية تقلّد الأستروجين البشري.
كما يشير علماء الإجتماع إلى أنّ"الإفراط في مسألة الجنس والعلاقات الجنسية"في ثقافة الولايات المتحدة حيث الإتجاه السائد في المجلات يعرض متباهيًا التعري، وحيث دمى البنات الصغيرات تظهر شهوانية كبيرة ونتيجة لذلك تستعدّ أجساد الفتيات للعلاقات الجنسية في سنّ مبكّرة أكثر من أي وقت مضى ))
في أمريكا تضاعف عدد البنات البيض اللائي يصلن البلوغ في سن السابعة عن عقد مضى. لا أحد يقينا يعلم تفسير هذه الحالة، ولكن السمنة والتعرض للكيماويات اللذان ينشطان هرمون الأنوثة الأستروجين يظلان المشتبه الأول.
هذا الآرقام جاءت من دراسة حالة 1200 فتاة في 3 ولايات أمريكية. وقد حدث ل 10.4 % من البنات البيض البالغين سبعة أعوام من العمر واللائي تم دراساتهن نمو في الصدر كعلامة أولى للبلوغ، مقارنة ب 5% في عام 1997.