الصفحة 25 من 52

وعند سن الثامنة ترتفع هذه المعدلات على التوالي إلى 42.9%، 30.9%، 18.3%.

وفي مسح مماثل تم في عام 1997 وجد أن نسبة البنات البيض اللائي نضجت أثدائهن (بلغن) كانت 5%، أي نصف ما هو حاصل اليوم.

وفي نفس هذا المحدد قفزت نسبة البنات السود من 15% في العقد الماضي عام 1997 إلى 23% اليوم.

ولقد أشار الخبراء إلى عدة أسباب محتملة لانخفاض سن البلوغ.

وتأتي السمنة على رأس هذه الأسباب، لأن زيادة دهون الجسم يعمل على زيادة معدلات هرمون الأوسترجين الذي يلعب دورا في تمو الثدي.

نقاط أخرى أخذت في الاعتبار العناصر البيئية، والكيماويات التي تعتبر عناصر متلفة لوظائف الغدد الصماء، فتؤثر على الهرمونات لتغير وظائف الجسم.

في أوربا وأمريكا وبلدان أخرى، شهد سن بداية الحيض انخفاضا تدريجيا في العصور التاريخية الحديثة، وتعد الحالة الصحية، والتغذية الجيدة أسبابا محتملة وراء هذا الانخفاض.

في الطبعة الرقمية للجريدة الألمانية (دير شبيجل) جاء أن البنات والأولاد الألمان أظهرن ميلا لانخفاض سن أول حيضة، وأول قذفة (علامات اكتمال النضوج في الجنسين)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت