بالنسبة للإناث في البشر فمن وجهة النظرالاجتماعية والطبية فإن نزول أول دورة يعد الحدث الرئيسي في البلوغ لكونه إشارة إلى احتمالية الخصوبة.
يمكن للفتاة أن تستقبل أول دورة شهرية في أعمار مختلفة، لأن هذا التاريخ يتأثر بعدة عناصر منها بالتركيب الحيوي للفتاة، والوراثة، والبيئة.
بعض الفتيات يتم عندهم التبويض قبل نزول الدورة الشهرية الأولى، وعلى هذا، ولسوء الحظ فإنه هناك احتمالية لحدوث الحمل في حالة حدوث جماع حنسي قبل نزول أول دورة مباشرة. وهذا الحمل يؤجل بدوره نزول أول دورة إلى ما بعد الولادة
العوامل الإجتماعية تعد قليلة الأثر مقارنة بعوامل الوراثة والتغذية والصحة العامة في التأثير على موعد نزول أول دورة شهرية، حيث أنها تتسبب في تأخيرها بضعة أشهر وليس سنوات. وتعد الأسرة هي الجزء الأهم في البيئة النفسية والاجتماعية بالنسبة للطفل.
هناك بعض الاعتبارات مثل تركيبة الأسرة ودورها لها صلة بتبكير نزول أول دورة. مثل ازدياد معدل السمنة في مرحلة الطفولة، غياب الأب عن المنزل منذ الطفولة المبكرة، والخلافات الأسرية الشديدة داخل العائلة.