الصفحة 21 من 64

ليحمل ذم السلف والعلماء للشيء على موضعه (مجموع الفتاوى 10/ 365)

والمقصود هنا أن معاملة كثير من السلف لاهل البدع بالهجر هو أيضا منوط بأحوال اقترنت بذلك كانت موجودة في عصرهم اقتضت أن تكون هذه الوسيلة محققة لغرض الشارع من أنار المنكر والأمر بالمعروف ولا يجوز أن يطلق القول بها مرسلا عن هذه الحكمة احتجاجا بفعل من فعله من السلف والله أعلم.

ــــــــــــــــــــــــ

فهو انه من القواعد المتقررة عند أهل العلم - من أهل السنة - أن العالم لا يحكم عليه بالزلة، فمن غلبت حسناته سيئاته، وهبت سيئاته لحسناته، عن القاسم بن محمد أن رجلا قال: عجبت من عائشة حين كانت تصلي أربعا في السفر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين؟ فقال له القاسم بن محمد: (عليك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قل من الناس من لا يعاب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت