فهرس الكتاب
وتبين بالتحليل الضوئى أن زيت الجرجير يحتوى على كميات كبيرة من حمض المعروف علميا باسم"جامالينولينك". وادى استعمال زيت الجرجير والزيتون في فئران التجارب الى حدوث نقص معنوى في كل من الدهون الكلية والكوليسترول الكلى سواء في مصل الدم او في نسيج الكبد مما يشير الى فائدة استخدامه في تخفيض نسبة الدهون والكوليسترول في الدم.
ويقول عنه ابن سينا:
جرجير: الماهية: معروف منه بري ومنه بستاني.
وبزر الجرجير هو الذي يستعمل في الطبيخ بدل الخردل.
الطبع: حار في الثالثة يابس في الاولى ورطبه فيه رطوبة في الاولى.
الافعال والخواص: منفخ مليّن.
الزينة: ماء الجرجير بمرارة البقر لاثار القروح بزره او ماؤه يغسل النمش والكلف.
اعضاء الراس: مصدع وخصوصًا ان اكل وحده والخسّ يمنع هذا الضرر عنه وكذلك الهندبا والرجلة.
اعضاء الصدروالنفس: هو مدر للبن.
اعضاء الغذاء: فيه هضم للغذاء.
اعضاء النفض: البري منه مدر للبول محرك للباه والانعاظ خصوصًا بزره.
السموم: اذا اكل وشرب عليه الشراب الريحاني فهو ترياق ابن عرس وغير ذلك.
نبات أوراقه ريشية بسيطة مقسمة ويؤكل الورق الغض قبل إزهار النبات.
ويحدثنا د. سعد محمد خفاجي أستاذ العقاقير والنباتات الطبية بصيدلية جامعة الإسكندرية سابقا فيقول: عرف العرب الجرجير ووصف في الطب القديم بأن بذوره لاذعة كالخردل وأكل أوراقه الغضة وبذوره الناضجة وشرب عصير أوراقه يقوي جنسيا وهو مفيد للإنسان ويدر للبول ويساعد على هضم الطعام إذا أكل معه، وملين للبطن كما أن بذوره وعصيره يزيلان نمش البشرة طلاء ـ وأكل الجرجير علاج لتنقية الدم وسرعة دورانه ـ ويساعد على ثبات الأسنان وتقوية اللثة ومنع نزيفها كما ينفع في نزلات البرد والأمراض الصدرية لأنه طارد للبلغم ومسكن لآلام الروماتيزم والمفاصل ـ وإذا أخذ مع الطعام يساعد على إدرار الصفراء وسرعة الهضم والتكريعة.