واسحاق فالمصدق بالسحر يعنى بالتنجيم لا يدخل الجنة كما في الحديث الصحيح (الصحيحة 678)
1.زينة للسماء. (ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح) [الملك 5] .
2.رجوما للشياطين. (وجعلناها رجوما للشياطين) [الملك 5] .
3.علامات يهتدى بها الناس (وبالنجم هم يهتدون) [النحل 165)
ان كان بحكام علمية فلكية مع الاعتقاد أن ذلك باذن الله لكنها حسابات علمنا الله اياها قد يكون أو لا يكون كله بقدر الله ومشيئته واذنه فهذا جائز والله أعلم حكاه علماؤنا.
س 105 - ما حكم من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا؟
انه شرك. لأنه نسب الفعل الى غير فاعله وهو الله الذى لايقدر على ذلك الا هو واعتقاد أن النوء يؤثر في انزال المطر شرك ربوبية وهؤلاء يجعلون لله أندادا يحبونه كحب الله.
هذه محبة لا تجوز بل شركية لأن المحبة أنواع:
1.شركية وهى التى تكون مع الله أو مساوية لحبه.
2.تحريم محبة ما لا يحبه الله ولم يأذن بحبه كحب الربا والزنا.
3.محبة جائزة كمحبة الولد والزوجة والطعام والشراب كما في الحديث (حبب الى من دنياكم النساء والطيب) .رواه أحمد والنسائى والحاكم والبيهقى وصححه الألبانى في صحيح الجامع (3124) والمشكاة (5261)
4.محبة عبادة واجبة وهى محبة الله ورسول الله والمحبة لله وفى الله.
فالله من كلمة اله من أله يأله الاهة يعنى بالمحبة والتعظيم وهى أعلى درجات العبادة وأعلى درجات المحبة العبودية فاذا انتفى أصل المحبة محبة الله من المسلم فهو كفر ويكمل ايمان الانسان بتكميل المحبة وذلك بالاتباع واتيان الأمر.
تعصى الاله وأنت تزعم حبه ... هذا لعمرى في القياس شنيع
لو كان حبك صادقا لأطعته ... ان المحب لم يحب مطيع
قال أهل العلم: من عبد بالمحبة وحدها فهو زنديق.
ومن عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجئ.
ومن عبد الله بالخوف وحده فهو حرورى.
ومن عبد الله بالمحبة والخوف والرجاء فهو موحد سنى.
فالمحبة رأس الطائر والخوف والرجاء الجناحين وبهم استقام الطريق.
نعم. (يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه) [المائدة 54] وقال تعالى [ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) [البقرة 222]
وصفة المحبة صفة فعلية تابعة لمشيئته خلافا للجهمية والمعتزلة والأشاعرة ويقولون: هى ارادة الأنعام فالمحبة هى حقيقة العبودية لأنها خلاصتها.
نعم أهل السنة يقولون: ان الله يحب المؤمن حين الطاعة ويبغضه حين المعصية لأن المحبة والبغض والكره صفة من صفات الله الفعلية التابعة لمشيئته وارادته. أما أهل البدع كالأشاعرة مثلا قالوا: ان الله يحب الكافر حين كفره لايمانه بعد ذلك ويكره المؤمن حين ايمانه لكفره بعد ذلك وهذا باطل.