فقالت مقالها المجرم الخبيث، حيث حكمت على أنكحة المجاهدين مع نسائهم بالزنا، وكان هذا خبثًا جليًّا لا يقدر عليه إلا مطموس القلب، وهي -على ما قال المطلعون- زوجة رجل من رجالهم كان يزعم أنه مسند للجن في رواياتهم الحديث، ومن كانت تحت مثل هذا المجنون فماذا سيخرج من فمها، والمرأة إنما تتبع دين زوجها.
كنت أحب أن يعنون الأخ الحسني مقالته ب: (ردع الأتان عن الحديث في الأحكام والأديان) ، ولكن له رأي آخر، أرجو أن يكون هو الأوفق، وقد كشف في جزئه هذا جهل هذه الخارجية وزوجة مسند الجن في الحديث، وأنها خالفت دين الله وفقه السالفين من العلماء، وقد ألزمها وزوجها، وهو موحي زخرف القول لها بأن ما حكم به على نساء المجاهدين يلحق آباءهم وأمهاتهم، وهذا من قبيل الإلزام فقط، لا الذهاب له كما يعلم هذا طلبة العلم، وقد ساق ما يكفي من كلام الفقهاء في توصيف الزنا في الفقه المهتدي لا كلام ربقة الشر والغلو والفساد، فجزاه الله خيرًا، ونفع بكلمته هذه، وهي من سلاسل الخير والهدى في كشف هذه الفرقة الخبيثة الفاسدة، وأسأل الله أن يجعلها في ميزان عمله الصالح، وأن يهدي بها من أراد، والحمد لله رب العالمين.
كتبه الشيخ/ أبو قتادة الفلسطيني -حفظه الله-
عمر بن محمود أبو عمر