الصفحة 5 من 14

مُقدِّمتي الدليل، نحن لا نُسلِّم أساسًا بالدولة ولو كنا نُسلِّم بالدولة ما كنا اجتمعنا هاهنا، فإنك تمنعني من الكلام في الدولة فأنا أرى أن قيام الدولة خطأ شرعي، فكيف تريدني أن لا أتكلم فيه؟! هذا حقي، أما أنت تقول عني ما ليس بي، من حقي أن أطلب البراءة عن نفسي.

فأبو مسلم المصري تكلم قال: يا أخي نحن أردنا أن نصدر تعميمات داخل الدولة بمنع الكلام في التكفير ونحوه، لكن اختلفنا، فمنا من قال لا نريد أن نكون كأحبار ورهبان الكنيسة الذين يمنعون الناس من الكلام في الدين، فإذا منعناهم الكلام في التكفير نصبح كالأحبار، وقال: نحن ما هاجرنا لهذه البلاد إلا للتكلم بهذه المسائل فكيف نمنعها؟!

فقلت له: يا أخي هذه مشكلة عندكم نريد حلها، قال: يا أخي أنتم تكلمتم في بيان على الشيخ العدناني ورددت عليه، قلت له: يا أخي ليس هناك إشكال، إذا أسأت للشيخ بعبارة أخبرني الآن أعتذر منه، وإن أردت الآن أن أحذف البوست الذي نزل بحق العدناني، أنا سأحذف البوست وأنت انشر التعميم بالمقابل، كل ما تريده مني اطلبه، إذا أنا اخطأت بحقك بعبارة اطلب مني الآن إما أحذفها أو أعدّلها أو أقدّم اعتذار، وفي المقابل أنت يجب أن تُصدر التعميم.

فقال لي أبو مسلم: يا أخي أنتم أيضًا تفعلون أفعال تضعنا بمواقف محرجة أمام الشباب وهي لا تجوز شرعًا، فلذلك يُطلقون عليكم هكذا إطلاقات، كما أنكم حويتم عددًا من الدعاة المصريين الذين يتكلمون بمسائل البرلمانات ومسائل الإرجاء من أجل ذلك طلع عليكم الأمر، وهذا الأمر كان منتشرًا. فقلت له: يا أخي هذا الأمر ليس كما تزعم، هي ظاهرة محدودة ببعض الأفراد، طالبناهم ألا يتكلموا فلم يلتزموا، فوضعنا لها علاجًا الآن أنه أي شخص يأتي لا بد أن يلتقي فيه الشيخ أبو عبد الملك وينظر في عقيدته ومنهجه، وهي كانت في مكان محدود بفترة محدودة و ليس بالصورة التي تدَّعيها.

قال أنتم أيضًا لكم تصرفات غير صحيّة وغير صحيحة، مثل الذهاب إلى مصر، ذهاب الشيخ أبو عبد الله الحموي إلى مصر والجلوس مع هؤلاء العلماء المنافقين والمرتدين وكذا، قال: وهذه يعني حرام شرعًا، فهنا سأله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت