فهرس الكتاب
هذا الكتاب كله مخاطبات ومواقف مثل: ووقفت بين يدى الله الحق فقال لى: وخاطبنى الحق فقال لى وهذا من أئمتمهم ويستشهدون بما في هذا الكتاب الذى حققه المستشرقون الذين هم دائمًا وراء نشر ثراث الصوفية .
المهم ، تحصل له هذه المخاطبات أو هذه المكاشفات ثم ينتقل بعد ذلك من هذه الكرامات الى أنه قد يصير شيخًا ، يمكن أن يتحول الى شيخ يمكن يذكر طلب الشيخ الاول مختلف الأحوال .
المهم أن الدرجة الخامسة بعد الكرامات والكشوفات هى الشطحات وهو أنه أذا ذكر أو حضر مجلس الذكر أو حضر أمامه ناس تظهر على لسانه الكلمات الكفرية الشنيعة جدًا ويسمونها (شطحات) ويعبرون بها عن عين الجمع كما يسمونه ومعنى عين الجمع اتحادهم بالله والعياذ بالله ! أو هالاستغراق أو سكرة الحب والوجد ، وما يلبسون به على الناس بأن هذه الكلمات الكفريات سببها هذا الكلام ، ثم أن من يبلغ به الحد الى الشطحات كما كان الحلاج وأمثاله كل كلامهم شطحات من هذه الكفريات يعتبرون أن هذا قد بلغ غاية الولاية عندما يمشي الحلاج في الشارع مثلاُ ويدعى أنه هو الله ويقول أنا الحق ومافى الجبة الا الله ويسمعه الناس هو وأبو اليزيد وأمثالهم ، أقول: أن هذه الدرجة الولاية الكبرى ، هذا ليس كفرًا كما يظن الناس الملبس عليه المحجوبون المغفلون ، هذا من عظم ولايتهم ترقوا في مشاهدة الحق والغناء فيه والجمع معه والالتصاق به حتى أصبحوا بهذه الدرجة ، هذا الامر يجعلنا نستعرض بعض كلام أبى حامد الغزالى لان متقدم ولان كتبه مشهورة ولانه معروف عند الكثير .
يقول الغزالى في الجزء الرابع من مجموعة رسائله صفحة (25) :