فهرس الكتاب
أحمد الرفاعى مؤسسة الرفاعية يدعى ذلك فقد نقل عنه الشعرانى انه قال له أحد تلاميذه: ياسيدى أنت القطب ، فقال نزه شيخك عن القطبية . فقال أنت الغوث فقال: نزه شيخك عن الغوثية !! ويعلق الشعرانى على هذا قائلا: قلت وفى هذه دليل على أنه تعدى المقامات والاطوار لأن القطبية والغوثية مقام معلوم ومن كان مع الله وبالله فلا يعلم له مقام وان كان له في كل مقام مقام والله أعلم .
يقول أن الصوفية متفقون على أنه ليس بعد القطبية الا الالوهية وفيما أعلم انه ليس هناك عندهم خلاف بهذا ، أعلم أن درجة القطب ليس هناك درجة أعلى وليس هناك مقام أعلى من مقام القطبية .
إذا فهذا يتفق مع دعواهم الاتحاد بالله سبحانه وتعالى أو حلول الله فيهم أو وحدة الوجود أى أنه ليس بعد درجة القطبية إلا أن يكون درجة الالوهية ليتحد بالله ،
فكأنه هو الله ، وليس هذا غريبًا بعد أن سمعنا وعلمنا جميعًا ماصرحوا به من قولهم: أنا الله ومافى الجبة غير الله !
العبد رب والرب عبد فهذا كله جائز الموارد ,
بقى أن نتحدث عن بعض أعمال القطب الاعظم غير تصرفهم في الكون وانقاذه الملهوفين واغاثتهم مما سيأتى ذكره في الكرامات , هناك أمر خطير جدًا وهو كما قلنا يتعلق بمنهج الصوفية في التلقى الذى هو أصل موضوعنا هنا .