فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 144

من أعمال القطب الاعظم التشريع وهو من أعظم أعماله ، يشرع لهم الاذكار والاوراد والادعية ثم يستعملونها وهى كما يزعمون ترفع المريدين الى الملا الاعلى ، توصله الى العرش ، للقوة الروحانية كافى الكتاب المطبوع (أوراد الرفاعية ) وأيضًا ( الاوراد الشاذلية ) كتب الاوراد تقرأ فيها أن لهذا الذكر قوة روحانية عظمى دافعة الى آخره ، هذه القوة الروحانية في زعمهم تجعل الذاكر المريد يرى الرسول صلى الله عليه وسلم يقظة بل تجعله يرى الله تعالى بزعمهم!! ونختار من هذه التشريعات قضيتين كانتا مما نوقشا وجعجع حولها الرفاعى وتعرض لها أصحابه أيضًا ، وهى قضية صلاة الفاتح ، والقضية الثانية قضية التوحيد والوحدة .

صلاة الفاتح ذكر نصها الرفاعى في صفحة (67) من رده وهى اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الفاتح لما اغلق والخاتم لما سبق وناصر الحق بالحق والهادى الى صراصك المستقيم صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه حق قدره ومقداره العظيم ، وأعرف ممن هداهم الله سبحانه وتعالى ممن كان في جانبهم واحضرها لى ، وذكر لى أنه يقولها مرات وماذا يحصل نتيجة هذه القراءات وأيضًا هناك مصدر وثيق موجود وهو كتاب"التيجانية"فقد ذكر هذه الصلاة وتعرض لها .

والذى يهمنا هنا قضية القطب أو أنها من أعمال القطب قول الرفاعى:

أن هذه الصلاة نقلها القسطلانى - يقول هذه انفاس رحمانية وعوارف صمدانية كأنها من أنفاس الرحمن ومن عوارف الصمد سبحانه وتعالى . لقطب دائرة الوجود وبذ أساتذة الشهود تاج العارفين سيدنا وأستاذنا ومولانا الشيخ محمد بن الحسن البكرى الى آخره - يعنى مادام أن هذا القطب البكرى هو الذى وضعها

وهو الذى كتبها فهى أنفاس رحمانية وعوارف صمدانية ولايحق لاحد أن يعترض عليها على الاطلاق وأخذوه التيجانية مادامت على هذا القطب وعلى أى حال ماذا يقول عنها التيجانية:

يقول مؤلف التيجانية صفحة (116) قال مؤلف جواهر المعانى التيجانية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت