فهرس الكتاب
ثم أمرنى بالرجوع صلى الله عليه وسلم الى صلاة الفاتح لما أغلق ، فلما أمرنى بالرجوع اليها سألته صلى الله عليه وسلم عن فضلها فأخبرنى أولًا بأن المرة الواحدة منها تعادل من القرآن ستة مرات - يعنا الذى يقرأ هذه الصلاة مرة واحدة كأنه قرأ القرآن ست مرات - ! أو رأيتم ولاحظتم من الذى يزدرى بكتاب الله ويحتقره وبالتالى يحتقر رسول الله ويكرهه ولايحبه . ثم اخبرنى ثانيا أن المرة الواحدة منها تعادل كل تسبيح وقع في الكون ومن كل ذكرٍ ومن كل دعاء كير أو صغير ومن القرآن ستة الاف مرة لانه من الاذكار أى القرآن .
ثم يذكر أيضًا في صفحة (117) أنهم يعتقدون أنها من كلام الله وفى ذلك يقول مؤلف الرماح ان من شروط هذه الصلاة أن يعتقد انهم من كلام الله وهاشم الرفاعى نفسه في رده ينقل انها أنفاس رحمانيه من أنفاس الرحمن نسبة للرحمن .
إذا هذا يؤيد ماقلناه من أن القطب عندهم له درجة الالوهية حتى أنه يشرع هذه الاشياء ويقول أنها من الله وأن على الذاكر أن يعتقد أنه من كلام الله ، ويقول أيضًا"مؤلف التيجانية"وقال مؤلف"بغية المستفيد"مع اعتقاد المصلى أنها ليست من تأليف البكرى ولا غيره وأنها وردت من الحضرة القدسية مكتوبة بقلم القدرة في صحيفة نورانية .
هذه هى صلاة الفاتح وهذه قيمتها عندهم داعية من كلام الله عند الصوفية ولها هذه المنزلة .
وفى صفحة (110) من الذخائر يذكر محمد علوى مالكى هذه الصلاة ويشرحها . أنظروا كيف ! هذا رفاعى وهذا تيجانى وأظن أن المالكى طريقته الطريقه الحسينية العربية لدين الله في مصر .
المهم الطرق تختلف لكنهم يتفقون على هذه الصلاة التى يقولون أن من ذكرها ، من قرأ بها أفضل من القرآن ستة الاف مرة ، أنظروا بعد ذلك أى كفر وأى شرك فوق هذا ، أقول هذا فيما يتعلق بقضية صلاة الفاتح القضية الاخرى التى من تشريعات الاقطاب أو من كلام الاقطاب قضية
الجزء السادس