فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 144

الوحدة والتوحيد: العبارة التى يقولها الصوفية وهى اللهم أقذف بى على الباطل فادفعه وزجنى في بحار الاحدية وانشلنى من أوحال التوحيد . يقول الرفاعى في شرح هذه العبارة مهاجمًا الشيخ بن منيع لانه هاجمها يقول: فنحن نقول لشرح معنى هذه العبارة التى التبست عليهم ، يعنى على العلماء في المملكة ( وزجنى في بحار الاحدية وأنشلنى من أوحال التوحيد ) .

أن التوحيد لغة الحكم بان الشئ الواحد والعلم بأنه واحد والتوحيد شرعًا إقرار المعبود بالعبادة مع اعتقاد وحدته والتصديق به ذاتًا وصفاتًا وأفعالًا ثم يقول والتوحيد في اصطلاح أهل الحقيقة من الصوفية تجريد الذات الالهية من كل مايتصور في الافهام ويخيل في الاذهان والاوهام … مجانين !! إنتهى كلام الرفاعي .

اذا ... نقول أن الان تفرق بين التوحيد عند الصوفية وبين التوحيد شرعًا كما هو نص كلامك التوحيد شرعًا اقرار المعبود بالعبادة والتوحيد عند أهل الحقيقة هو تجريد الذات الالهية الى آخره .

هذه هى القضية قضية أنهم يفرقون بين الشريعة وبين الحقيقة فنحن أهل السنة والجماعة اهل شرع واتباع ولايمكن للواحد منا أن يدعو الله سبحانه وتعالى أن يخرجه عن التوحيد والعياذ بالله لانه مادام التوحيد هو افراد الله بالعبادة عندنا كما يذكر هو أيضًا باعترافه .

فنحن ندعو الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا على التوحيد وأن يميتنا موحدين ويبعثنا موحدين .

لكن الصوفية لما كان عندهم علم الحقيقة والتوحيد في عرف الحقيقة وفى اصطلاح الحقيقة شئ آخر فهم يدعون الله تعالى ليل نهار أن يخرجهم من التوحيد الذى هو توحيد أهل الشريعة نحن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت