فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 144

المضحك فعلًا أن الرفاعى عندما يدافع عن هذه العبارة يقول: لاتنكروا علينا أننا ندعو الله بنشلنا من التوحيد الى الوحدة يقصد أن هذا هو الصحيح !! طيب أنت اذا تدعو الله أن ينتشلك من التوحيد الذى هو افراد المعبود شرعًا ، أو ينتشلك من التوحيد الذى عرفته أنه توحيد الحقيقة فسواء هذا أو هذا فأنت تدعوا الله أن ينتشلك منه . أما توحيد أهل الشريعة وأما توحيد أهل الحقيقة فتدعو الله أن ينتشلك من التوحيد ، على أى التعريفين تعريف أهل الشريعة أو الحقيق ، ولهذا أقول ان الرجل لايعى مايقول لكن من المؤكد أن الاقطاب الذين وضعوا هذه العبارة يعون ذلك جيدًا ويفهمون دلالتها وينتشلهم من هذا ومن ذاك ليتحقق لهم وحدة الوجود التى هى عندهم عين الاحدية .

ننتقل الان للحديث عن رجال الغيب - عندنا مرجع سهل أو قريب صاحبه كأنه معاصر وهو"النبهانى"الذى توفى سنة 1350هـ .

وحتى لايقولوا هذه فكرة قديمة كما يقول بعض الناس مع الاسف هذه افكار قديمة وعفا عليها الزمن .. لا - فالنبهانى توفى عام 1300هـ وتلاميذه مازالوا موجودون ومنهم هؤلاء القوم أو من طرق أخرى يقول: أن رجال غليب كثيرون ومنهم رضى الله عنهم"النقباء"وهم اثنى عشر نقيبًا في كل زمان لايزيدون ولاينقصون ومنهم رضى الله عنهم"النجباء"وهم ثمانية في كل زمان لايزيدون ولاينقصون ومنهم رضى الله عنهم"الحواريون"وهو واحد في كل زمان لايكون فيه اثنان فإذا مات ذلك والواحد اقيم غيره ومنهم رضى الله عنهم"الرجبيون"وسموا رجبيين لان حال هذا المقام لايكون الا في شهر رجب ، ومنهم رضى الله عنهم"الابدال"وهم سبعة لايزيدون ولاينقصون يحفظ الله بهم الاقاليم السبعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت