فهرس الكتاب
يعنى مثل ماقلنا: لايتصوف الواحد عند الصوفية الا بواسطة في الاقاليم السبعة على الجغرافيا القديمة التى كانت قبل آلف سنة ، وضع الصوفية سعبة رجال من الابدال كل منهم يحفظ اقليمه ويتصرف فيه ، ويقول ومنهم"الختم"وهو واحد في كل زمان بل هو واحد في العالم يخدم الله به الولاية المحمدية - خاتم الاولياء واحد ولذلك حافظ عربى وابن سبين وأحمد التيجانى ومحمود محمد طه كل منهم يدعى ويحرص أن يكون هو خاتم الولاية كما يدعى كذابو الشيعة وغيرهم ان كل منهم هو المهدى المنتظر ، يقول ومنهم رضى الله عنهم ثلاثمائة نفس على قلب آدم عليه السلام ، ومنهم رضى الله عنهم أربعون نفسًا على قلب نوح عليه السلام ومنهم رضى الله عنهم سبعة على قلب الخليل عليه السلام .
تذكروا ما قلت لكم من أن حرصهم على تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم انما هو تعظيم لانفسهم لانهم يقولون ان رجال الغيب منهم من يصل الى أن يكون على قلب فلان من الانبياء فهو كالنبى واسقطوا الفرق بين البشر العاديين وبين الانباء صلوات الله وسلامه عليهم بل بين الملائكة أيضا.
ويقول النبهانى: ومنهم رضى الله عنهم خمسة على قلب جبريل عليه السلام ، ومنهم رضى الله عنهم على قلب ميكائيل عليه السلام ، ومنهم رضى الله عنهم واحد على قلب اسرافيل عليه السلام ومنهم رضى الله عنهم ثمانية عشر نفسًا أيضًا هم الظاهر بامر الله عن أمر الله … أنظروا !!..
ومنهم رضى الله عنهم ثمانية رجال يقال لهم رجال القوة الالهية ، ومنهم رضى الله عنهم خمسة عشر نفسًا هم رجال الحنان والعطف الالهى !!