فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 144

الله تعالى قوته وحنانه أو رحمته تكون عن طريق هؤلاء بزعمهم: - ومنهم رضى الله عنهم واحد وعشرون نفسًا في كل زمان يسمون رجال الفتح - ومنهم رضى لاله عنهم ثلاثة أنفس وهم رجال الامداد الالهى والكونى - ومنهم رضى الله عنهم ثلاثة انفس الاهيون رحمانيون في كل زمان ، ومنهم رضى الله عنهم رجل واحد وقد يكون امراه في كل زمان ومنهم رضى الله عنهم رجل واحد في كل زمان لايوجد غيره في مقامه ، وهو يشبه عيسى عليه السلام متولدًا بين الروح والبشر لايعرف له أب بشرى ، كما يحكى عن بلقيس انها تولدت بين الجن والانس ، فهو مركب من جنسين مختلفين وهو رجل البرزخ ، به يحفظ الله تعالى البرزخ الى آخر كلامه المهم .. أنظروا ترتيب هؤلاء الرجال - أنظروا أعدادهم - أنظروا تصنيفهم لماذا كانوا بهذا الشكل ، أنظروا هذا الاخير الذى يشبه عيسى عليه السلام ، أليس هذا بصدق بأن أصل الصوفية أو أن أصولها النصرانية التى هى في الاصل منقولة عن المصرائية بولس شوا اليهودى ، عبد النصرانية ، دسيسة يهودية نقلت من المصرائية ديانة وثنية شرقية الى النصارى ثم أخذها هؤلاء عن طريق النصارى ، وهذا يؤكد ماهو معروف من أن أول من وضع مايسمى (خانقاه) أو (الرباط) للصوفية هو أمير الرملة أو أحد أمراء الرملة النصارى في فلسطين ، هو الذى وضع لهم الخانقاه هذا أو الرباط ، ثم انتشرت الاربطة فيما بعد ، وهذا الكلام هو أن أو من بنى الرباط هو أمير نصرانى في الرملة . نقله عبالرحمن الالجاف في كتابه ( نفحات الانس ) صفحة 34 نقله الدكتور طلعت غنام صفحة 64 في كتاب ( جهلة الصوفية ) وعبدالرحمن الجافى هذا من الصوفية الذين يقولون بوحدة الوجود عاش في نهاية القرن التاسع وله كتاب في وحدة الوجود طبعه الطابعون في مصر مع أساس التقديس للرازى لان القوم أشاعرة وصوفية فطبعوا أساس التقديس كتاب الاشاعرة وطبعوا معه (رسالة الجواهر والدرر) لعبدالرحمن الجافى في وحدة الوجود وترجم له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت