فائدة:-
للتميز بين همزة القطع وهمزة الوصل نضع قبل الكلمة المبدوءة بهمزة واو، فإن صح إسقاط الهمزة نطقًا فهي همزة وصل، وان لم يستقم النطق إلا بإثباتها فهي همزة قطع.
مثال:-
{وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ} صح إسقاط الهمزة فهي همزة وصل.
{وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ} لا يستقيم النطق بإسقاط الهمزة فهي همزة قطع.
الهمزة المتوسطة هي التي تقع في وسط الكلمة نحو:
"بئر"من قوله تعالى {وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ} بسورة الحج
"يؤمن"من قوله تعالى {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} بسورة التغابن.
وقد تقع الهمزة المتوسطة في وسط الكلمة بزائد متصل نحو"فأووا"من قوله تعالى {فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ} سورة الكهف.
كما أنها قد تقع في وسط الكلمة بذائد منفصل نحو"قال ائتوني"من قوله تعالى {قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ} بسورة يوسف.
أما الهمزة المتطرفة وهي التي في طرف الكلمة أي آخرها نحو جاء، فهذه الهمزة إما أن يكون ما قبلها ساكنًا وإما أن يكون متحركًا، فإن كان متحركا رسمت على حرف من جنس حركة ما قبلها فإن كانت حركة ما قبلها فتحة رسمت على ألف مثل قرأ وإن كانت كسرة رسمت على ياء مثل قُرِئ وأُنْبِئَ وَجِئَ والنَّسِيءَ وإن كانت ضمة رسمت على واو مثل يكلؤكم.
ويتفرع من هذه الهمزات أحكام عند القراء السبعة نوضحها فيما يلي:
أولًا: الهمز المفرد
هو الهمز الذي لم يقترن بهمز مثله أي هي الهمزة الواحدة في الكلمة الواحدة.
والهمزة المفرد نوعان ساكن ومتحرك وقد يكون فاءً من الفعل وعينًا ولاما ويكون ما قبله مفتوحا ومكسورا ومضموما.
ومعنى كون الهمزة فاء للفعل أن الكلمة التي تكون فيها الهمزة لو جعلت فعلا لوقعت الهمزة في موضع فائه أي أول حروف الأصول، مثال ذلك كلمة المؤمن فلو جعلت هذه الكلمة فعلا لقلت آمن على وزن أفعل أو يؤمن على وزن يفعل فتقع الهمزة حينئذ في مكان الفاء من الكلمة.