الصفحة 42 من 98

على إدارات المؤسسات. فتغيرت النظرة الروائية الهجائية لتعانق الواقع بكل حدة ودقة، وكانت طموحاتها أن ترسم بطلا ملحميا، لكنها خلقت لنا بطلا إيجابيا بورجوازيا. بيد أن هناك من صور العالم البورجوازي الرأسمالي بوحشية شرسة.

(شعر السلطة الروحية الحيوانية: لما اتضحت تناقضات المجتمع الرأسمالي للجميع، دخلت الطبقة العمالية) البروليتاريا) المعركة النضالية ضد الطبقة البورجوازية بغية الحد من أوهامها البطولية. في الوقت الذي نجحت فيه الثورة الفرنسية التي كانت تتغنى بالقيم المثلى، مثل: الأخوة، والمحبة، والمساواة.

(الطبيعية وزوال الشكل الروائي: تمثل هذه الفترة شيخوخة الإديولوجيا البرجوازية، حيث اشتد الصراع البروليتاري والطبقي منذ جوان 1898، وظهرت الطبقة العمالية باعتبارها قوة مستقلة ومنظمة. ويعد إميل زولا خير من عبر عن هذه المرحلة برواياته الطبيعية، ولاسيما روايته المتميزة (جيرمينال/ (Germinal، وقد اتسم أسلوبها الروائي بالذاتية والموضوعية والتجريبية المصطنعة. ومن ثم، فقد صور الأدباء الطبيعيون عالم الصراع تصويرا فيزيولوجيا وطبيعيا، معتمدين على التحليل والوصف بدل السرد، وكان عالمهم المصور عالما ثابتا ونهائيا. كما اعتمدوا على الرجل المتوسط، وابتعدوا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت