1 -عن أم سلمة هند بنت أبي أمية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"صنائِعُ المعروفِ تَقِي مَصارعَ السُّوءِ، والصدَقةُ خِفْيًا تُطفِيءُ غضبَ الرَّبِّ، وصِلةُ الرَّحِمِ تَزيدُ في العُمرِ، وكلُّ معروفٍ صدقةٌ، وأهلُ المعروفِ في الدُّنيا هُم أهلُ المعروفِ في الآخِرةِ" (صحيح الترغيب) .
2 -عن أبي وائل رضي الله عنه قال:"قيل لأسامة لو أتيت فلانا فكلمته، قال: إنكم لترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم، إني أكلمه في السر، دون أن أفتح بابا لا أكون أول من فتحه، ولا أقول لرجل أن كان علي أميرًا: إنه خير الناس، بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: وما سمعته يقول: قال: سمعته يقول: يُجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتابه في النار، فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيجتمع أهل النار عليه فيقولون: أي فلان ما شأنك؟ أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ قال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه" (رواه البخاري) .
* قوله: (لو أتيت فلانا فكلمته) هو: أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه كما في صحيح مسلم.
3 -عن أبي كثير السحيمي، عن أبيه، قال:"سألت أبا ذر، قلت: دلني على عمل إذا عمل العبد به دخل الجنة، قال: سألت عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يؤمن بالله، قال: فقلت: يا رسول الله، إن مع الإيمان عملًا؟ قال: يرضخ مما رزقه الله قلت: وإن كان مُعدمًا لا شيء له؟ قال: يقول معروفًا بلسانه، قال: قلت: فإن كان عييًا لا يبلغ عنه لسانه؟ قال: فيعين مغلوبًا قلت: فإن كان ضعيفًا لا قدرة له؟ قال: فليصنع لأخرق قلت: وإن كان أخرق؟ قال: فالتفت إلي وقال: ما تريد أن تدع في صاحبك شيئا من الخير، فليدع الناس من أذاه فقلت: يا رسول الله، إن هذه كلمة تيسير؟ فقال - صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، ما من عبد يعمل بخصلة منها، يريد بها ما عند الله، إلا أخذت بيده يوم القيامة، حتى تدخله الجنة" (صحيح بن حبان) .