بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ {52} وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ {53} " (النمل 48 - 53) ."
ثالثًا: النصيحة في السنة النبوية المطهرة: إن الأحاديث التي وردت في السنة النبوية المطهرة تبين أن النصيحة لها شأن كبير في الإسلام، ولأهميتها كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع المسلمين على النصيحة كما يبايعهم على فرائض الإسلام. ولقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في تقديم النصيحة بصورها المختلفة حسب الموقف وبما يضمن الطريقة المثلى للاستجابة والعلاج.
1 -عن تميم الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الدينَ النصيحةُ، إن الدينَ النصيحةُ، إن الدينَ النصيحةُ. قالوا: لمَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: للهِ، وكتابِه، ورسولِه، وأئمةِ المؤمنين وعامَّتِهم، وأئمةِ المسلمين وعامَّتِهم" (رواه أبو داود) .
2 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الدينَ النصيحةُ، إن الدينَ النصيحةُ، إن الدينَ النصيحةُ. قالوا: لمَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: للهِ ولكتابِه ولرسولِه ولأئمةِ المسلمين وعامَّتِهم" (رواه النسائي) .
3 -عن تميم الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الدِّينُ النَّصيحةُ قلنا: لمن؟ قال: للَّهِ ولكتابِهِ ولرسولِهِ ولأئمَّةِ المسلمينَ وعامَّتِهم" (رواه مسلم) .
4 -عن عياض بن غنم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مَن كانت عندَهُ نصيحةٌ لِذي سُلطانٍ فليأخذْ بيدِهِ فلْيخلُ فليخلوا الصواب فلْيخلُ بهِ فإن قبلَها قبلَها وإن ردَّها كانَ قد أدَّى الَّذي عليهِ" (صححه الألباني) .
5 -عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما مِن أميرٍ يلي أمرَ المسلمينَ ثمَّ لا يجْهدُ لَهم وينصحُ إلَّا لم يدخل معَهمُ الجنَّةَ" (رواه مسلم) .