كذلك بديلا لنظريات الصراع الطبقي ذات البعد الماركسي؛ لأن النخبة أداة لتحقيق التعايش بين الطبقات والفئات الاجتماعية، ولاسيما إذا تمسكت بسياة التناوب حول السلطة، أو تبنت نظرية دوران النخب وتناوبها حول الحكم.
ومهما انتقدنا فكرة النخب، واعتبرناها تعبيرا عن الصراع الطبقي والتفاوت الاجتماعي، فإنها الفئة الوحيدة القادرة على تسيير دوالب الدولة أو إدارة السلطة، مادامت تتوفر على مؤهلات استثنائية، مثل: العلم، والذكاء، والعمل، والتقنية، والاستحقاق، والعبقرية، والكفاءة الإدارية والسياسية والتقنية والاقتصادية ...