في عقد أهل الفرقة المرضية) وعدتها مائتا بيت وبضعة عشر، ثم بعد تمام نظمها، ألح المذكور وإخوانه على تصنيف شرح لهذا العقد، وقالوا: صاحب البيت بالذي فيه أدرى، فأجبتهم انجاحًا لمطلوبهم، وطلبًا لشفاء صدروهم وصلاح قلوبهم، وسميته بـ (لوامع الأنوار البهية .. ) .. [1] ""
ولم يتبنّ - حسب اطلاعي - اسم هذا التلميذ النجدي، مع أن شيخه السفاريني قد احتفى به، وأنه قرأ عليه عدة متون في الاعتقاد، ثم إن التلميذ النجدي ألحّ على شيخه أن يدوّن منظومة في الاعتقاد، فاستجاب السفاريني، ثم أصرّ النجدي على أن يشرحها، فتمّ له ذلك ..
فالسفاريني انتفع به خلق كثير من النجديين والشاميين - على حدّ عبارة ابن حميد [2] - لكن لم أعثر على اسم هذا التلميذ ولا سائر النجديين ...
كما أن السفاريني له رسالة بعنوان"الأجوبة النُجدية عن الأسئلة النجدية [3] "إلا أنه ليس ثمة معلومات عن وجودها، ولا مضمونها.
وقد عُني علماء نجد بكتاب"لوامع الأنوار البهية"اختصارًا، وتعليقًا .. [4] ، بل يقال إن كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - قد أُرسِل إلى الشيخ السفاريني فأمرّه وأقرّه [5] .
7 -هناك بعض المعلومات اليسيرة، والنتف القليلة التي تندرج في تقريرات علماء نجد لمذهب السلف الصالح منها: أن الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن سلطان أبا بطين (ت 1121 هـ) [6] ألّف"المجموع فيما هو كثير الوقوع" [7] ، وقرر فيه منع شدّ الرحال لزيارة القبور [8] ، ومن شيوخ الإمام محمد بن عبدالوهاب بالأحساء:
(1) لوامع الأنوار البهية 1/ 2، 3 = باختصار.
(2) انظر: السحب الوابلة 2/ 843.
(3) انظر: النعت الأكمل للغزي صـ 303.
(4) اختصره محمد بن علي بن سلوم بكتاب مطبوع، وكذا عثمان المزيد (انظر علماء نجد للبسام 5/ 159) ، وتعقّب السفاريني في مواطن الشيخُ عبدالله أبو بطين، والشيخُ سليمان بن سمحان، كما علّق على الدرة المضية غير واحد من أهل العلم مثل الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع، والشيخ عبدالرحمن بن قاسم.
(5) انظر: التوضيح عن توحيد الخلاّق صـ 19.
(6) ولد في روضة سدير، وأخذ عن علماء سدير، وتوفي في بلده عام 1121 هـ.
انظر: علماء نجد للبسام 3/ 93.
(7) لا يزال"المجموع"مخطوطًا"ويرى الشيخ البسام أن قَدْر الكتاب أقل من شهرته."
انظر: علماء نجد (الحاشية) 3/ 93، 94، والحياة والعلمية لأحمد البسام (صـ 192، 262.
(8) انظر: الحياة العلمية لأحمد البسام صـ 262.