الصفحة 27 من 64

"الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"

إعراب الآية:

الرحمان: بدل من الله تابع له في جره وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره، وقيل نعت تابع لمنعوته في جره.

الرحيم: لها نفس إعراب الرحمان

مر تفسيرها معنا في البسملة ووجه المناسبة والله أعلم بينها وبين الآية التي قبلها أن الله تعالى يعد موحده وحامده بالرحمة الواسعة في الدنيا والآخرة فهي قبله في البسملة وبعده في هذه الآية قال تعالى:"وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43) تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا"سورة الأحزاب - الآيات: 43 - 44

الفوائد المستخلصة من الآية:

-أن من أسمائه سبحانه:"الرحمان"وهو صاحب الرحمة الواسعة التي تشمل جميع الخلق.

-أن من أسمائه سبحانه وتعالى:"الرحيم"وهو صاحب الرحمة الخاصة بعباده المؤمنين.

-يستحب أن يقرن الرحمان بالرحيم في الدعاء وغيره لورود الآية بذلك وبيان فضل الله تعالى على عباده المؤمنين الذين خصهم بالرحمة الأخروية من دون سائر الناس.

"مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ":

إعراب لآية:

مالك: بدل من الله تابع له في جره وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وقيل نعت تابع لمنعوته في جره وهو مضاف.

يوم: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.

الشرح:

"مَالِكِ": أي المتصرف في يوم القيامة وقرئت أيضا ب"مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ"أي الحاكم المتصرف وهو أبلغ من مالك مشتق من الملك أما الأول فإنه مشتق من المِلك فكل ملك مالِك وليس كل مالِك ملك وجميع آيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت