الصفحة 53 من 64

القسم الثالثِ: ما نُسِخَ رَسْمُهُ وبَقِيَ حُكْمُهُ.

المبحث السابع: مَعْرِفَةُ القُرْآنِ المَكِيِّ والمَدَنِيِّ.

فالقرآنُ المكيُّ هو: الذي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرةِ ويعرفُ بإخبارِ الصَّحابي ونبذِ الشِّرْكِ، وتأصيلِ العقيدةِ، وبلفظ"يَا أَيُّهَا النَّاس"، وذكر قَصَصِ الأمم السَّابِقَة وقوَّة الخطابِ. و أما القرآنُ المَدَنِيُّ فهو: الذي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الهِجرةِ ويعرف بإخبار الصحابي، وبذكر الأحكام الفقهية، وبفضح المنافقينَ، وذكر بعض الغزوات، وانتقال الخطاب إلى أهل الكتاب، ولفظ"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا".و الفائدة من معرفة المكيِّ والمدنيِّ هي: تعميقُ الفهمِ لكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ومعرفةِ الناسخِ والمنسوخِ

المبحث الثامن: مَعْرِفَةُ أَسْبَابِ النُّزولِ.

فأسباب النزولِ هي: الأسئلةُ والحوادثُ التي كانت سبَبًا في نزول القرآن زمن النبوَّةِ.

فقد يتعدَّدُ النَّازِلُ والسَّبَبُ واحدٌ، وقد تتعدد الأسباب والنازل واحد. و فائدة معرفتِها الوصول إلى المعنى الصحيح للقرآن الكريم، والسَّعة في الإطلاع على معانيه.

المبحث التاسع: مَعْرِفَةُ اخْتِلافِ التَّنَوُّعِ واختلافِ التَّضَادِ.

فاختلاف التَّنَوُّعِ هو: اتفاق المفسرينَ على معنى الآية مع اختلافِهم في التعبيرِ، أو تفسيرِهم للآية بمعاني مختلفة يسوغ الجمع بينهما.

و أما اختلافُ التَّضادِ فهو: تفسير الآيةِ بمعنيين أحدُهما راجحٌ والآخر مرجوحٌ.

المبحث العاشر: معرفة شروطِ المفسرِ.

شروطِ المفسرِ ثمانيةٌ:

الشرطُ الأولُ: التَّقْوَى والسَّمْتُ الحسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: «إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ» [1]

(1) صحيح مسلم، باب"في أن الإسناد من الدين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت