عن أبي هريرة رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ وَلا مَتَاعَ، فَقَالَ: إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ" [1] .
واعلم يا أخي الكريم أن استثمارك في مشروع ختم القرآن الكريم يجعلك تحصد ملايين الحسنات، واعلم أن الحسنات يذهبن بالسيئات.
يقول المولى جل وعلا {إنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114) } [2]
عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ" [3] قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وإني قد تناولت بالبحث والدراسة في كتابي هذا دراسة وافية مستفيضة لذلك المشروع العظيم، وذلك من خلال عدة مباحث، ألا وهي: ـ
1)فَضْلُ تِلَاوَةِ القُرْآَنِ الكَرِيمِ كَمَا وَرَدَ فِي القُرْآَنِ
2)فَضْلُ تِلَاوَةِ القُرْآَنِ الكَرِيمِ كَمَا وَرَدَ فِي صَحِيحِ السُّنَّةِ
3)ثَوَابُ قِرَاءَةِ القُرْآَنِ الكَرِيمِ
4)هِمَّةُ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ فِي خَتْمِ القُرْآَنِ الكَرِيمِ
5)فِي كَمْ يَوْمٍ يُخْتَمُ القُرْآَنُ الكَرِيمُ
6)جَدْوَلُ خَتْمِ القُرْآَنِ الكَرِيمِ
ثم كانت خاتمة البحث.
والله الموفق والمستعان، هو نعم المولى ونعم النصير.
(1) رواه مسلم
(2) سورة هود
(3) جامع الترمذي» الحديث رقم 1906