-وروى عن حمزة بن حبيب أنه قال: وثلاثة وسبعون ألف حرف ومائتان وخمسون حرفا.
-وعن عاصم الجحدري أنه قال: ثلاثة وستون ألفا وثلاثمائة ونيف.
-وعن أبي محمد راشد الحماني البصري: ستون ألفا وثلاثة وعشرون حرفا، وعنه أيضا: أربعون ألفا وسبعمائة ونيف.
-وعن أهل المدينة وبعض الكوفيين: خمسة وعشرون ألف حرف ومائتان وخمسون حرفا.
-وعن ابن كثير والحماني ويحيى بن الحارث وأبي المعافى الضرير: أحد وعشرون ألفا.
-قال ابن كثير والحماني: ومائة وثمانية وثمانون حرفا. وقال يحيى بن الحارث وأبو المعافى: ومائتان وخمسون حرفا.
-وفي رواية سلمة عن محمد بن إسحاق: اثنا عشر ألف حرفا.
-وفي قراءة المدنيين حروف يزيدون بها وينقصون: في البقرة: (وأوصى بها إبراهيم) بزيادة ألف، وفي آل عمران: (سارعوا إلى مغفرة) بلا واو، وفي المائدة: (يرتدد) بزيادة دال، وفيها (نادمين يقول الذين آمنوا) بلا واو، وفي التوبة: (الذين اتخذوا مسجدا) بلا واو، وفي الكهف: (لأجدن خيرا منهما) بزيادة ميم، وفي الشعراء: (فتوكل على العزيز الرحيم) بالفاء، وفي عسق: (وما أصابكم من مصيبة بما كسبت أيديكم) بطرح الفاء، وفي الزخرف: (ما تشتهيه الأنفس) بزيادة هاء، وفي الحديد: (ومن يتول فإن الله الغني الحميد) بإسقاط هو، وفي الشمس: (فسواها فلا يخاف) بفاء مكان الواو)" [1] "
(1) فنون الأفنان - الصفحات رقم 233 - 252