قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311 هـ) :"واختلفت أقوال العلماء في عدد حروف القرآن فروى عن ابن كثير عن مجاهد إنه ثلاثمائة ألف حرف وواحد وعشرون ألف حرف ومائة وثمانية وثلاثون حرفًا وعن هشام بن عمار أنه ثلاثمائة ألف وأحد وعشرون ألف حرف ومائتان وخمسون حرفا."
وعن عطاء بن يسار ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألف حرف وخمسة عشر حرفا، وعن يحيى بن الحارث ثلاثمائة ألف حرف [وواحد] وعشرون ألف حرف وخمسمائة وثلاثون حرفا، وعن سعيد بن جببر ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألف حرف وستمائة وواحد وسبعون حرفًا.
وعن عبد الله بن مسعود: ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألف حرف ومائتان وخمسون حرفًا، وهو قول أهل الكوفة، قال ابن مهران: وسبب الاختلاف أن بعضهم عدَّ كل حرف مشدد بحرفين وعدّه بعضهم حرفًا واحدًا، وقيل: بحسب اختلال رسم المصاحف" [1] ."
ولما كان اجتماع الجمهور على أن عدد أحرف القرآن الكريم هو ثلاثمائة ألف حرف تقريبًا فإن ثواب قراءة القرآن الكريم يكون مساويا لما يزيد عن ثلاثة ملايين حسنة لأن 300000 حرف (عدد أحرف القرآن تقريبا) × 10 حسنات (وهو ثواب قراءة حرف من كتاب الله تعالى) =3000000 حسنة (ثلاثة ملايين حسنة)
(1) القول الوجيز - الصفحات رقم 110 - 124