فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 188

الفرد الذاتية مما يؤدي إلى صحة نفسية سليمة وتكيف نفسي سوي، كما تساعد على اكتشاف العديد من السجايا والأخلاق والطباع التي يحملها الأفراد.

مفهوم الحاجة:

لقد تفاوتت وجهات النظر بين الباحثين في تقديم تعريف واحد للحاجة 0 فيعرفها أحمد عزت راجح بأنها:"حالة من النقص والعوز تقترن بنوع من الضيق والقلق والتوتر لا يلبث أن يزول متى قضيت الحاجة وزال النقص سواء كان هذا النقص ماديا أو معنويا، داخليا أو خارجيا فالفرد يكون في حاجة إلى الطعام متى أعوز جسمه الطعام وفى حاجة إلى الأمن متى إحتواه الخوف وافتقر إلى الأمن"0

وتعرف منيرة حلمي الحاجة بأنها:"رغبة عند الكائن الحي سواء عرفها وفهمها صاحبها أو لم يعرفها وهى مركب أو تصور فرضي لتوتر فسيولوجي والموقف الذي يثير هذا المركب يكون سيكولوجيا أو اجتماعيا وهذا التوتر قد يكون منبعثا إما من داخل الكائن أو خارجه".

ويعرفها المعجم الفلسفي بأنها:"الشعور بالألم الناشئ عن الحرمان، وهذا الشعور مصحوب في أكثر الأحيان بتصور الغاية المقصودة وتصور الوسائل المؤدية إليها".

ويرى أحمد فائق ومحمد عبد القادر أن الحاجة هي إحساس بالتوتر 0

ويعرف موراى H.Murray الحاجة بأنها"فرض يشير إلى قوة تنظيم الإدراك والفهم والذكاء والنزوع والسلوك بصورة تستهدف تغير موقف قائم غير مشبع في اتجاه معين، هو يعتبر الحاجة النقيض المقابل للضغط الذي يعنى به بصفة عامة قوى المجتمع والعالم الخارجي وهو يرى أن الشخصية هي محصلة اللقاء أو الصراع بين القوى الداخلية الدافعة أو الحاجات والقوى الخارجية أى الضغوط"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت