الختان ومدى انتشاره في مصر:
هناك عدة مسميات لهذه العادة (الممارسة) إذ تسمى"الطهارة أو الخفضة أو الختان"... وتجرى هذه العملية للبنت فيما بين السادسة والعاشرة (أي قبل مرحلة البلوغ) . وبالرغم من ندرة المعلومات وانعدام الوعى بين المتعلمين المصريين حول هذه العادة فإن البيانات الموجودة حاليًا تشير إلى انتشار هذه الممارسة في مصر بين غالبية الإناث.
ويؤكد هذا ما اتفق عليه الباحثون الذين تناولوا هذا الموضوع بالدراسة والتحليل في أبحاثهم مثل: د/ نوال السعدواى .. والتي توصلت في دراستها إلى انتشار هذه العادة بنسبة 81.8% في النواحي النفسية لختان الأنثى. د/طه بعشر 70%، د/ مارى أسعد 90.7%، د/ اليانور سميث 77% وذلك في دراسته المعنونة"Psychological aspects in female circumcision"
الأصل التاريخي لممارسة عادة الختان:
لا توجد وثائق تبين بوضوح أو تثبت بشكل قاطع ممارسة هذه العادة في مصر. ومن الصعوبة بمكان التأكيد بما إذا كانت هذه العادة أفريقية وانتشرت في مصر أم أنها فرعونية وتأصلت في المجتمع واستمرت حتى الآن.
ومع أن الختان لم يرد ذكره في القرآن الكريم إلا أن الفقه قد ورد فيه، وإذا كان مفهوم العامة أن ختان الأنثى يحمى عفة المرأة فإنه مما يقبله الإسلام.
أسباب الختان:
-ترى النساء أن أهم سبب لممارسة هذه العادة هو التقليل من الرغبة الجنسية لدى المرأة مما يحميها من طبيعتها المتجشمة بالرغبة الجنسية الزائدة حتى لا تقع في الزلل وتحافظ على عفتها.
-سبب آخر من وجهة نظرهن هو المحافظة على العادات
الأسرية ... تلك العادات التي تبنى على أن المرأة لا تكتمل أنوثتها إلا إذا تخلصت من هذا الجزء القبيح من جهازها التناسلي وهو نفس التقليد الذي يجعل المرأة تعاير زميلتها التي لم تجر عليها هذه العملية وتشبهها بالرجال مما يجعلها غير صالحة للزواج من وجهة نظرهن.
-ولعل أهم أسباب إجراء عملية الطهارة هو كبر حجم البظر في البنت وتضخم الشفرين حيث يقوم الطبيب في هذه الحالات باستئصال ما يراه لازمًا من البظر والشفرين. حيث أنه