1 -طريقة الدكتور جيمس طومسون: حيث يتم عزل الخلايا الجذعية الجنينية (Pluripotent) مباشرة من كتلة الخلايا الداخلية للأجنة البشرية في مرحلة البلاستوسايت (Plastocyte) ، وبعد ذلك تم عزل هذه الخلايا وتنميتها في مزارع خلوية منتجا خطوطا خلوية من الخلايا الجذرية الجنينية، وفعلا تحول بعض هذه الخلايا إلى أنواع من الأنسجة المختلفة.
2 -طريقة الدكتور جيرهارت: حيث عزل هذه الخلايا من الأنسجة الجنينية التي تحصل عليها من الأجنة المجهضة (قام العالم بأخذ الخلايا من المنطقة التي تكون الخصي والمبايض في الجنين لاحقا) .
3 -طريقة الاستنساخ العلاجي: طريقة تعتمد على نقل نوى الخلايا الجسدية (Somatic Cell Nuclear Transfer) ، حيث قام العلماء بأخذ بويضة حيوان طبيعية وأزالوا النواة منها، وبعد ذلك وعن طريق ظروف معملية خاصة أخذت نواة من خلية جسدية (غير البويضة والحيوان المنوي) ، ودمجت مع البويضة (منزوعة النواة) ، فكونت خلية جديدة تتميز بأنها ذات قدرة كاملة على تكوين كائن حي كامل، وعليه فهي خلايا كاملة الفعالية (Totipotent) .
إن هذه الخلايا تنمو إلى طور البلاستوسايت (Plastocyte) وخلايا الكتلة الداخلية يمكن أن تكون مصدرا للخطوط الخلوية وهذه الطريقة تتبع تقنية الاستنساخ المعروفة نفسها، إلا أن الهدف من هذه الطريقة ليس إنتاج كائن حي كامل، وإنما الحصول عغلى الخلايا الجذرية الجنينية لاستخدامها في العلاج
وتمتاز هذه الطريقة بأن الخلايا الجذعية الناتجة متطابقة جينيًا مع الفرد الذي أخذت منه النواة وزرعت في البويضة مما يحل مشكلة رفض الأنسجة من قبل الجهاز المناعي، كما تعتبر البويضة المخصبة من الخلايا الجذرية الأكثر بدائية والأكثر قدرة، إذ لديها القدرة على تكوين أي نوع من الأنسجة داخل الجسم.
4 -تم الحصول على الخلايا الجذرية البالغة من المشيمة.
5 -تم الحصول على الخلايا الجذرية البالغة من خلايا أنسجة البالغين كنخاع العظم والخلايا الدهنية.