2 قول الخوارج أن الإيمان قول واعتقاد وعمل. هم يوافقون أهل السنة بالتعريف لكنهم يخالفونهم في أن العمل إذا زال بعضه زال باقيه، فيزول بزواله الإيمان [1] .
3 قول المعتزلة، وهم يوافقون الخوارج في تعريف الإيمان ـ وأهل السنة كذلك ـ لكنهم يوافقونهم في، في مسألة زوال الإيمان بزوال بعضه أو بعض العمل [2] . فقولهم كقول الخوارج، لكنهم يخالفونهم في اسمه في الدنيا، وإن اتفقوا على حكمه في الآخرة.
قول المرجئة عمومًا وهم أربعة طوائف أرتبهم بدءً من أخفهم على النحو التالي:
4 ما يروى عن أبي حنيفة وأصحابه في أن الإيمان هو قول وتصديق فقط [3] .
5 ـ مذهب الكرامية [4] وهو قولهم أن الإيمان إقرار باللسان فقط. قصدوا بذلك كلمة التوحيد [5] .
6 ـ مذهب الماتريدية وجمهور الأشعرية بأن الإيمان هو التصديق بالقلب وأن الإقرار ركن زائد ليس بأصل. وهو رواية عن أبي حنيفة [6] .
7 ـ قول الجهمية (( وهم المرجئة المحضة ) )وبعض الأشاعرة بأن الإيمان هو المعرفة [7] .
وقد بسط هذه الأقوال غير واحد منهم شيخ الإسلام في"الإيمان"وأبو المعين النسفي في"تبصرة الأدلة"، وعنهما نقله شارح"العقيدة الطحاوية"ابن أبي العز رحمهم الله.
(1) انظر آراء الخوارج الكلامية"الموجز"لعبد الكافي الإباضي 2/ 90.
(2) انظر آراء المعتزلة"شرح الأصول الخمسة"707 - 708.
(3) "شرح الفقه الأكبر"124،"الطحاوية"332 وما بعدها.
(4) طائفة زعيمها محمد بن كرام أبو عبد الله السجستاني، طرد من سجستان إلى عورستان وأصحابه أوغاد تبعه من أهل نيسابور شرذمة من أكره القُرى والدُّهم، دعا إلى التجسيم وأن الله ـ للعرش وأن معبوده محل للحوادث، وقال باستحالة وجود أفعاله وصفاته في الأزل. تعالى الله عما يقول. انظر"الفرق"161 - 170.
(5) "شرح الفقه الأكبر"124،"الطحاوية"332،"التمهيد"للباقلاني 3881.
(6) "التوحيد"لأبي منصور 380 - 381،"الإرشاد"لأبي المعالي 333 - 335،"الطحاوية"ص 332 - 333،"شرح الفقه الأكبر"125 - 126.
(7) "الإيمان"للعدني ص 96،"الضوء ال 708،"مجموع الفتاوى"7/ 120."