وقد كان من سنن الله عزوجل في هذه الحياة، أن جعل لكل بداية نهاية، فمع اليوم غدًا، وبعد الحدث جدثًا، ولكل مولود يوم موعود، وهذه سنة الله في الذين خلو من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلًا، فكم من حضارة قامت وازدهرت ثم ما لبثت أن تبدلت وتبددت. ولكن جعل الله لهذه السنن أسبابًا ونواميس وقوانين؛ حتى
يسهم البشر في صنعها؛ في تقديمها وتأخيرها، بحسب علمهم وحلمهم. وحتى يكون الجزاء من جنس العمل، وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون.
1 -السيرة النبوية/الصلابى نقلًا عن (دراسة تحليلية لشخصية الرسول/د. محمد قلعجى) 2 - المرجع السابق نقلًا عن (السيرة النبوية لأبي شهبة 1/ 93)
3 -المرجع السابق 4 - [النساء: 7] ... 5 - [النحل: 58 - 59] 6 - [الأنعام: 151] 7 - [الإسراء:31] .