الصفحة 88 من 211

4 -المرجع السابق ... 5 - ... بلجيكى الأصل فرنسى الجنسية، من الآباء اليسوعيين.

6 -نبوة محمد. ص 260 - نقلًاعن I'Arabie occidentl avant I'Hegire - Henri Lammens -p 54

7 -نبوة محمد. ص 351 - نقلًاعن fatima et les de Mhomet - Intro.

وكيف فهم بوكاى أنها القسم الآخر التشريعى عند المسلمين، وذلك يتضح من قوله:"لا يشكل القرآن الكريم المصدر الوحيد للعقيدة والشريعة في الإسلام، وأثناء حياة محمد وبعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى كانت السنة النبوية المتمثلة في أفعاله وأقواله هى المصدر الثانى الذى يجرى البحث عنه ليجد فيه العلماء والمفسرون إكمالًا للمصدر الأول .. وقد ظهرت إلى الوجود مجموعات من أقوال النبى وأفعاله وأصبحت تعرف الآن في العلوم الإسلامية باسم محدد هو: (علم الحديث) "Hadiths"... ولقد كان همُّ علماء الحديث الذين عملوا في مجالات جمع الأحاديث النبوية وتمحيصها ينصبُّ أولًا وقبل كل شئ على التدقيق في ضبط هذه المعلومات الكثيرة الخاصة بكل حديث، أو حادثة في حياة محمد ... وقد حوت هذه المجموعات أوسع المعلومات وأوثقها، ويعتبر صحيح البخارى بصورة عامة هو أكثر كتب الحديث صحة بعد القرآن". (1)

ولعل ما مضى وما هو آت من ادعاءات واتهامات للإسلام ورسوله، يكمن سببه فيما قاله وات. حين قال:

"لقد كان الإسلام خلال قرون عدة العدو الأكبر للمسيحية ... وأخذت الدعاية الكبرى في القرون الوسطى تعمل على إقرار فكرة (العدو الأكبر) فى الأذهان، حتى ولو كانت تلك الدعاية خالية من كل موضوعية ... حتى إذا ما حل القرن الحادى عشر كان للأفكار الخرافية ... في أذهان الصليبيين أثر يؤسف له ... ولما وجدوا بين هؤلاء الأعداء كثيرًا من المحاربين الفرسان شعروا بالريبة من السلطات الدينية المسيحية، ولهذا حاول بطرس الراهب أن يعالج هذا الموضوع بإذاعة معلومات أصدق عن محمد والديانة التى يدعو إليها. وقد حدث فيما بعد تطور كبير في هذا السبيل ... وإن ظل كثير من الأوهام عالقًا في الأذهان". (2)

وفى ظل تلك الإدعاءات والأوهام التى أشار إليها وات، نجد أن كثيرًا من المستشرقين قد مال إلى الإسلام، باعتباره دينًا إلهيًا، ورسالة سماوية، وإلى محمد - صلى الله عليه وسلم - باعتباره رسولًا مرسلًا من قبل الله ونبيًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت