الصفحة 87 من 211

5 -نبوة محد. ص 219 - نقلًا عن (le dogme et la de l'Islam - Goldziher p 12.)

-غوستاف فون غرونباوم (1) :

يتضح كره غرنباوم للإسلام في كثير من كتاباته، فإنه لا يجد صعوبة في الافتراض بداهة أن الإسلام ظاهرة أحادية وحدانية، بخلاف أى ديانة أو حضارة أخرى، ثم يمضى بعد ذلك ليُظهر الإسلام ضدًا إنسانيًا، عاجزًا عن التطور ومعرفة الذات والموضوعية، إضافة إلى كونه غير خلاق، ولا علمى، وسلطوى. (2)

وقد شك -على عكس عدد كبير من المستشرقين المعاصرين- في ثبات النص القرآنى، وجاء وصفه له في غاية الغرابة، فقال:"والكتاب الذى بين أيدينا ليس هو الكتاب الذى بلغه محمد. وفى الواقع فإنه لم يبلغ أبدًا أى كتاب، واكتفى بأن نقل أشياء متفرقة هى عبارة عن رؤى قصيرة وأوامر وحكم وخرافات وخطب عن مذهبه". (3) ... ثم ذهب بعد ذلك ليدَّعى أنه:"من أجل حماية الإسلام كان القتل، والإجبار، والخداع، والرشوة طرقًا مشروعة". (4)

-هنري لامانس (5) :

من اليسير جدًا أن نتلمس مبدأ الحقد لدى لامانس في كل ما جاء به الإسلام، فإن (لامانس) قد اعتبر أن الإسلام هو الحاجز الذى حال دون انتشار عقيدته المسيحية في ربوع الأرض، وذلك في قوله:"ولولا الإسلام لاستطاع اليهود والنصارى أن يقتسموا الجزيرة العربية". (6)

وقد كان موقف (لامانس) من الروايات الإسلامية، سواء ضمتها كتب الحديث أو السير موقف موحد،

يتمثل في اتهام المسلمين باختراع كل المادة الموجودة فيهما من أجل تفسير القرآن، قال:"إن السيرة، مثلها فى"

ذلك مثل الحديث، ذات هدف تفسيرى. إنها مادة محولة مباشرة من النص القرآنى لتخدمه في التعليق عليه، ولهذا السبب فقد كان عليها أن تضئ في حكايات دقيقة ومليئة بالألوان إشارات القرآن المظلمة، والتلميحات الأكثر غموضًا في الآيات. إنها تصطاد المجهول وغير المتعين الذى كثيرًا ما سبب الحيرة في سور القرآن ... إنها نصب تذكارى يذكر الأسماء والتواريخ التى كان أبو القاسم-محمد- يبتعد عنها بحذر شديد". (7) "

وهذا القول يتعارض تمامًا مع ما أثبته (موريس بوكاى) من مدى صحة الأحاديث النبوية -المشهود لها عند

علماء المسلمين بالصحة- وكيف تم جمعها وتوثيقها بشكل لم يرَ العالم له مثيل في أي من إخبارات الماضى،

1 -... نمساوى متأمرك، أستاذ الشرق الأدنى بجامعة كاليفورنيا. 2 - نبوة محمد. ص 268 - نقلًاعن (الإستشراق/إدوارد سعيد. ص 296)

3 -المرجع السابق-نقلًاعن l'Islam medieval - Von grunbaum -p 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت