فهرس الكتاب
* قال [1] : (وقد جاء أنه يتزوج بعد نزوله ويولد له ويدفن عند النبي - صلى الله عليه وسلم -) اهـ.
* يعني: في الحجرة النبوية مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد صلاة المسلمين عليه، ويروى عن عبد الله بن عمر [2] ورفعه:"ينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيتزوج ويولد له ويمكث خمسًا وأربعين سنة ويُدفن معي في قبري فأقوم أنا وهو من قبر واحد بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما" [3] ، فاختلف في مدة إقامته في الأرض بعد نزوله آخر الزمان.
* فقيل: سبع سنين [4] ، وقيل: أربعين.
(1) أي: النووي"تهذيب الأسماء واللغات": (2/ 360) .
(2) عبد الله بن عمر بن الخطاب، وُلد بعد البعثة بثلاث سنوات، وهاجر وهو ابن عشر سنين، وقد كان من أشد الصحابة تتبعًا للسنن، ومن أكثرهم عبادة مع زهد وورع، توفي سنة (84 هـ) ."الإصابة": (2/ 338 - 341) .
(3) ذكره ابن الجوزي في"الوفا": (2/ 574) عن عبد الله بن عمرو.
وذكره السمهودي في"وفاء الوفاء": (1/ 397) عن عبد الله بن عمر.
وذكره في"المشكاة": (3/ 1524، رقم 5508) عن عبد الله بن عمرو.
وما في المخطوط يحتمل الوجهين والله أعلم.
ولم أعرف إسناد هذا الحديث ولم أجد من تكلم عليه من العلماء ومدة بقائه في هذا الحديث معارضة لما جاء في حديث أبي هريرة، وفيه أن مدة بقائه أربعون سنة وسيأتي.
(4) وردت إشارة لذلك لكنها غير صريحة والله أعلم في حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يخرج الدجال في أُمتي فيمكث أربعين، لا أدري أربعين يومًا أو أربعين شهرًا أو أربعين عامًا، فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود فيطلبه فيهلكه ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة". مسلم: (رقم 2940) .
وفي الترمذي من حديث النواس بن سمعان وفيه:"ويستوقد المسلمون من قسيهم - يأجوج ومأجوج - ونشابهم وجعابهم سبع سنين".
الترمذي: (3/ 348، رقم 2341) ، وقال: حديث غريب حسن صحيح.