فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 198

* ولذا ذكره في الصحابة الذهبي [1] ثم شيخنا [2] ، وحين إذٍ فهو أفضل الصحابة مطلقًا وآخرهم موتًا.

* وقد ألغز التاج السبكي [3] حيث قال في قصيدته التي بآخر القواعد:

من باتفاق جميع الخلق أفضل من ... خير الصحاب [4] أبي بكر ومن عمر

ومن علي ومن عثمان وهو فتى ... من أمة المصطفى المختار من مضر [5]

* قال النووي رحمهُ الله: (إذا نزل عيسى عليه السلام كان مقررًا للشريعة المحمدية لا رسولًا إلى هذه الأمة) [6] .

* زاد غيره: (ويكون قد علم بأمر الله تعالى في السماء قبل أن ينزل ما يحتاج إليه من علم هذه الشريعة للحكم بين الناس والعمل به في نفسه) .

* ثم قال النووي: (يصلي وراء إمام هذه الأُمة تكرمة من الله تعالى لها من أجل نبيها) .

* وفي"الصحيح":"كيف بكم إذا نزل عيسى بن مريم وإمامكم منكم" [7] .

= علامات الساعة، وكل أمره عليه السلام بأمر الله، والله أعلم.

(1) محمد بن أحمد بن عثمان بن قيماز، التركماني، أبو عبد الله، الذهبي، الدمشقي، الإمام، الحافظ، المحدث، الناقد، مؤرخ الإسلام، أحد الثقات الأعلام، صاحب التصانيف، وُلد سنة (673 هـ) ، وتوفي سنة (748 هـ) ."معجم الشيوخ": (1/ 21) ، ترجم لنفسه،"الوافي بالوفيات": (2/ 163) ،"الدرر الكامنة": (3/ 426) .

(2) تقدمت ترجمته في القسم الدراسي، وهو يعن ابن حجر رحمه الله.

(3) عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي الأنصاري، أبو نصر، تاج الدين، السبكي، الشافعي، وُلد سنة (727 هـ) ، فقيه، أصولي، مؤرخ، من كبار تلاميذ الذهبي، والمخالفين له، صاحب طبقات الشافعية الكبرى. توفي سنة (771 هـ) ."الدرر الكامنة": (2/ 425) ،"شذرات الذهب": (6/ 221) .

(4) في"الأصل": (الصحابة) ، والتصحيح من"أ"و"الإصابة".

(5) نقل ذلك عنه ابن حجر في"الإصابة": (3/ 52) .

(6) "تهذيب الأسماء واللغات": (2/ 360) .

(7) تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت