فهرس الكتاب
ومن أصبهان [1] .
* وأول شيء يدعيه الإيمان والصلاح.
* فعند ابن السكن [2] من حديث غيلان [3] مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يخرج الدجال فيدعو الناس إلى العدل وإلى الحق فيما يرونه فلا يبقى مؤمن ولا كافر إلا اتبعه وهم لا يعرفونه فبينما المؤمنون في همٍّ من ذلك إذ خسفت عيناه وظهر بين عينيه كافر يقرأه كل مؤمن فعند ذلك فارقه المؤمنون واتبعه الكافرون" [4] اهـ.
* ثم يدعي النبوة ثم الإلهية [5] .
* وكان موجودًا في العهد النبوي وأنه محبوس في بعض الجزائر [6] .
= المطرقة". رواه الإمام أحمد في"مسنده": (1/ 4 - 7) ، والترمذي: (رقم 2237) ، وقال: حسن غريب، وابن ماجه: (رقم 4072) ، وصححه أحمد شاكر في"المسند": (1/ 159) بتحقيقه."
(1) أما خروجه من أصبهان فقد ورد في ذلك عدة أحاديث، منها حديث أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يخرج الدجال من يهودية أصبهان معه سبعون ألفًا من اليهود عليهم السيجان".
رواه الإمام أحمد: (3/ 224) ، وهو في مسلم بلفظ:"يتبع الدجال"وقد تقدم.
وعن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن يخرج الدجال وأنا حي كفيتكموه، وإن يخرج الدجال بعدي فإن ربكم ليس بأعور إنه يخرج في يهودية أصبهان حتى يأتي المدينة".
رواه أحمد في"مسنده": (6/ 75) ، وابن حبان في"صحيحه": (8/ 290، رقم 6783 - الإحسان) ، وذكره الهيثمي في"المجمع" (7/ 338) ، وقال: رجاله رجال الصحيح غير الحضرمي بن لاحق وهو ثقة.
ولا تعارض بحمد الله بين هذه الأحاديث فهذه المدن كلها في جهة المشرق وخراسان أول حدودها العراق وآخر حدودها الهند كما جاء في"معجم البلدان".
(2) سعد بن عثمان بن سعيد السكن، أبو علي، المصري، البزاز، الإمام، الحافظ، المجوّد الكبير، صاحب"الصحيح المنتقى". توفي سنة (353 هـ) ."السير". (16/ 117) ،"شذرات الذهب": (3/ 12) .
(3) غيلان، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، روى حديثًا واحدًا وهو الذي هنا."الإصابة": (3/ 192، رقم 6927) .
(4) الحديث مخرج في"الإصابة": (3/ 192) .
(5) سبق ذلك في حديث أبي أُمامة المتقدم.
(6) أي: في أحد الجزر في بحر من البحور، وقد تقدم ذلك في حديث الجساسة وهو عند مسلم.