فهرس الكتاب
* ونقض عهد الله ورسوله الذي هو السبب في تسليط العدو وأخذ ما بالأيدي (إلى غيرها) [1] من الأسباب [2] .
قال عطاء الخرساني [3] :"إذا كان خمس كان خمس إذا أكل الربا فالخسف والزلزلة، وإذا جار الحكم فقحط المطر، وإذا ظهر الزنا فكثرة الموت، وإذا منعت الزكاة فهلاك الماشية، وإذا تعدي على أهل الذمة فالدولة" [4] .
(1) في"أ": (إلى غير ذلك) .
(2) عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما - قال: أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوًّا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم".
رواه ابن ماجه: (2/ 1329) ، والحاكم: (4/ 540) ، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وأبو نعيم في"الحلية": (8/ 333 - 334) ، والروياني في"مسنده": (2/ 415 - 416) ، والطبراني: (12/ 354 - 417) ، والبزار: (2/ 268) ،"كشف الأستار"، وابن عدي في"الكامل": (3/ 1347) ، وغيرهم.
وصححه الألباني في"الصحيحة": (رقم 106) .
(3) عطاء بن أبي مسلم الخراساني، واسم أبيه ميسرة، وقيل: عبد الله، صدوق يهم كثيرًا، ويرسل، ويدلس، من الخامسة، مات سنة (135 هـ) ، ولم يصح أن البخاري أخرج له."التقريب": (679) .
(4) رواه أبو نعيم في"الحلية": (5/ 199 - 200) عنه بسند ضعيف.