فهرس الكتاب
* واقتفاء الأُمم قبلها في ما لا يجمل.
* وفي"الصحيح":"لتركبن سنن من قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضبٍّ سلكتموه قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن" [1] .
* وفي حديث آخر:"لتركبن سنن من كان قبلكم حتى لو أن أحدهم ضاجع أُمه في [الطريق] [2] لفعلتم" [3] .
* وفي رواية:"لا تقوم الساعة حتى تأخذ أُمتي بأخذ القرون قبلها" [4] الحديث.
* ولعن [5] آخر الأُمة أولها [6] .
= بالرجال والنساء بالنساء"الحديث رواه الحاكم في"المستدرك": (4/ 437) وسكت عليه، وقال الذهبي: سليمان هو اليماني - يعني: أحد رواة الحديث - ضعفوه والخبر منكر."
ورواه الطبراني في"الأوسط"كما في"مجمع البحرين": (7/ 298) ، والبزار كما في"كشف الأستار": (4/ 146) .
وقال: سليمان لا يتابع على حديثه، وليس بالقوي، ولفظه:"حتى يقع بهم الخسف والقذف والمسخ"بزيادة القذف، وذكره الهيثمي في"المجمع": (8/ 10) ، وقال: فيه سليمان بن داود اليماني وهو متروك، وفي الباب أحاديث كثيرة لا تخلوا من مقال. انظر:"المجمع": (8/ 9، 12) .
(1) رواه البخاري في"صحيحه": (13/ 300 - الفتح) ، ومسلم: (4/ 2054) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - مرفوعًا، ولفظه عنده:"لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبرٍ وذراعًا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم، قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن"، وليس في"الصحيح"لفظة:"لتركبن".
(2) سقطت من"أ".
(3) رواه الحاكم في"المستدرك": (4/ 455) عن ابن عباس مرفوعًا وصححه ووافقه الذهبي.
والدولابي في"الكنى": (2/ 30) ، وذكره الألباني في"السلسلة الصحيحة": (1348) وصححه.
(4) رواه البخاري في"الصحيح": (13/ 300 - الفتح) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا.
(5) في"الأصل": (ولعل) ، والتصحيح من"أ".
(6) ورد في ذلك عدة أحاديث منها حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا فعلت أُمتي خمس عشرة خصلة؛ حل بها البلاء، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: إذا كان المغنم دولًا ="