فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 198

* وتناكر الناس وتختلف قلوبهم وأقوالهم، والتظاهر بالمآخاة المعبر عنه بإخوان العلانية أعداء السريرة مما سببه رغبة بعضهم إلى بعض ورهبة بعضهم من بعض [1] .

* وفي رواية:"يتواصل الناس بألسنتهم ويتباعدون بقلوبهم وإذا فعلوا ذلك طبع الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم" [2] .

* إذ المأمور به ما أوصى به بعضهم بعض أقربائه بقوله: (خالص انؤمن وخالق الفاجر فإن الفاجر يرضى منك بالخلق الحسن والمؤمن يحق عليك أن تخالصه) [3] ، ومما قيل قديمًا:

= والأمانة مغنمًا، والزكاة مغرمًا، وأطاع الرجل زوجته وعق أُمه، وبر صديقه وجفا أباه، وارتفعت الأصوات بالمساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وشربت الخمر، ولبس الحرير، واتخذت القيان والمعازف، ولعن آخر هذه الأُمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ريحًا حمراء أو خسفًا أو مسخًا". رواه الترمذي: (3/ 334) وقال: هذا حديث غريب."

ونحوه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عند الترمذي: (3/ 335) وقال: حديث غريب.

(1) ورد في ذلك عدة أحاديث منها حديث معاذ - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يكون في آخر الزمان أقوام إخوان العلانية أعداء السريرة، فقيل: يا رسول الله، وكيف يكون ذلك؟ قال: برغبة بعضهم من بعض ورهبة بعضهم من بعض".

رواه الإمام أحمد في"مسنده": (5/ 235) ، والطبراني: (20/ 32) ، والبزار كما في"الكشف": (4/ 105) ، وذكره الهيثمي في"المجمع": (7/ 286) وقال: فيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف.

(2) ورد نحوه عن سلمان - رضي الله عنه - رفعه:"إذا ظهر القول وخزن العمل واختلفت الألسن وتباغضت القلوب وقطع كل ذي رحم رحمه فعند ذلك لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم".

رواه الطبراني في"الكبير": (6/ 323، رقم 6170) ، وذكره الهيثمي في"المجمع": (7/ 287) قال: فيه جماعة لم أعرفهم.

(3) روى أبو نعيم في"الحلية": (1/ 280) عن حذيفة نحوه، وذكر نحوه العجلوني في"كشف الخفا": (1/ 226) عن علي وابن مسعود وعزاه للطبراني وأبي الشيخ.

والنصوص الكثيرة في الكتاب والسنة تغني عنه، فمحبة المؤمنين قد دلت عليها نصوص كثيرة، وبغض أهل الفسق والكفر قد دلت عليها نصوص كثيرة، ومداراة الناس قد دلت عليها نصوص كثيرة منها قوله تعالى: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت