فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 198

ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية ويبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله فنحن نقولها، وفيه قول صلة [1] لحذيفة [2] صحابيه: ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما ذكر وأنه أعرض عنه حتى كرر القول عليه ثلاثًا ثم قال له حذيفة في الثالثة: يا صلة تنجيهم من النار ثلاثًا" [3] ."

* وأما قوله:"ويسرى على الكتاب"فجاء بلفظ آخر وهو:"لينزعن [4] القرآن من بين أظهركم يسرى عليه ليلًا فيذهب من (أجواف) [5] الرجال فلا يبقى في الأرض منه شيء" [6] .

* وفي رواية:"لا تقوم الساعة حتى يرجع القرآن من حيث جاء"الحديث. وفيه:"منك خرجت وإليك أعود" [7] .

* وفي رواية:"حتى يعج القرآن إلى الله عزَّ وجلَّ يقول: إني أتلى ولا يعمل بي فعند ذلك يرفع" [8] .

(1) صلة بن زفر العبسي، أبو العلاء أو أبو بكر، الكوفي، تابعي كبير، ثقة، فاضل، جليل، أخرج له أصحاب الكتب الستة وغيرهم. توفي في حدود السبعين."السير": (4/ 517) ،"التقريب": (ص 455) .

(2) تقدمت ترجمته في (ص 45) .

(3) رواه ابن ماجه: (2/ 1344، رقم 4049) ، والحاكم في"المستدرك": (4/ 473) ، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

(4) في"طـ"تحرفت إلى: (يستر عن) ، وقد رويت: لينتزعن ولينزعن.

(5) في جميع النسخ: (أفواه) ، والتصحيح من"المصادر".

(6) رواه عبد الرزاق في"المصنف": (3/ 362، رقم 5980) ومن طريقه رواه الطبراني في"الكبير": (9/ 153، رقم 8698) عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - موقوفًا، وذكره ابن حجر في"الفتح": (13/ 16) وصححه موقوفًا على ابن مسعود.

(7) رواه الديلمي كما في"الكنز": (14/ 233) عن عبد الله بن عمرو بن العاص.

(8) لم أجدها بهذا اللفظ وهي بمعنى الحديث الذي قبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت