فهرس الكتاب
* وفي لفظ:"يرفع القرآن من المصاحف فيصبح الناس فإذا الورق أبيض يلوح ليس فيه حرف ثم ينسخ القرآن من القلوب فلا تذكر منه كلمة واحدة ويرجع الناس إلى الأشعار والأغاني وأخبار الجاهلية" [1] .
* والصحيح أن هذا وخراب البيت إنما يكون بعد موت عيسى - عليه السلام - وعلى كل حال فهو معارض في الظاهر بما حصل [2] الجمع به بينهما حسب [3] ما بين في محله [4] .
* وظهور القلم بالقاف، أي: الكتابة [5] ، وسيأتي قول الحسن [6] : لقد أتى علينا زمان يقال كاتب بني فلان ما في الحي غير الكاتب الواحد [7] .
* وموت النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عوف [8] بن مالك الأشجعي [9] .
(1) روي في معنى هذا الحديث روايات كثيرة، منها ما رواه الدارمي في"سننه": (2/ 315، رقم 3344) عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:"أكثروا تلاوة القرآن قبل أن يرفع قالوا: هذه المصاحف ترفع، فكيف بما في صدور الرجال؟ قال: يسرى عليه ليلًا فيصبحون منه فقراء، وينسون قول لا إله إلا الله، ويقعون في قول الجاهلية وأشعارهم، وذلك حين يقع القول فيهم".
(2) في"ط": (يحصل) .
(3) في"ط": (حسمًا) .
(4) انظر ما تقدم.
(5) تقدم ما يدل عليه.
(6) الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد، الأنصاري، مولاهم، ثقة، فاضل، مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلس، هو رأس أهل الطبقة الثالثة، مات سنة (110 هـ) وقد قارب التسعين."حلية الأولياء": (2/ 131) ،"التقريب": (ص 236) .
(7) يأتي قريبًا.
(8) عوف بن مالك الأشجعي، أبو حمَّاد، ممن أسلم يوم الفتح، وكان من نبلاء الصحابة، سكن دمشق ومات سنة (73 هـ) ."الإصابة": (3/ 43) ،"السير": (2/ 487) .
(9) رواه البخاري: (6/ 277، رقم 3176 - الفتح) ، ولفظه:"أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك - وهو في قبة أدم - فقال: اعدد ستًّا بين الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم مُوتانٌ يأخذ فيكم كعقاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطًا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم ="