فهرس الكتاب
* وخزن العمل [1] ، يعني: تركه [2] .
* وتقارب الزمن في حديث أوله:"يقبض العلم ويقرب الزمن" [3] .
* ومعناه يقارب أحوال أهله في قلة الدين حتى لا يكون فيهم من يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر لغلبة الفسق وظهور أهله. قاله ابن بطال [4] .
* ويشير إليه قول علي بن أبي طالب [5] - رضي الله عنه:"الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم" [6] ، [أي: الناس يتشبهون بندمائهم لا بآبائهم فمن أهانه الزمان أهانوه ومن أعانه أعانوه] [7] .
* وقول كعب الأحبار - رَحِمَهُ اللهُ:"إن لكل زمان ملكًا يبعثه الله على نحو قلوب أهله فإذا أراد صلاحهم بعث الله فيهم مصلحًا وإذا أراد هلكتهم بعث"
(1) في جميع النسخ: (العلم) وهو تصحيف.
(2) كما جاء في حديث عبد الله بن عمرو مرفوعًا:"من اقتراب الساعة أن ترفع الأشرار وتوضع الأخيار ويفتح القول ويخزن العمل ولقرأ في القوم المثناه ليس فيهم أحد يتركها قال: وما المثناه؟ قال: ما اكتتب سوى كتاب الله عزَّ وجلَّ"رواه الحاكم في"المستدرك": (4/ 554) ، وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، وذكره الهيثمي في"المجمع": (7/ 326) ، وقال: رواه الطبراني ورجاله موثوقون.
(3) تقدم.
(4) في جميع النسخ: (الخطابي) ، والصواب ما أثبته كما في"فتح الباري": (13/ 16) ، وهو أبو الحسن علي بن خلف بن بطال البكري ثم البلني، ويُعرف بابن اللجام، أحد شراح"صحيح البخاري"نقل عنه ابن حجر - رَحِمَهُ اللهُ - كثيرًا في"فتح الباري"، توفي سنة (449 هـ) ، قال الذهبي: كان من كبار المالكية."السير": (18/ 47) .
(5) في"أ": (عمر بن الخطاب) .
(6) ذكره المصنف في"المقاصد الحسنة": (ص 441) ، وقال: أورده الحافظ الصريفيني في بعض أجزائه من قول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وقال ملا علي قاري: (قيل: من كلام عمر - رضي الله عنه -، وقيل: إنه من قول علي وهو الأشهر والأظهر) ."الموضوعات الكبرى": (ص 131) ، وهو في"كشف الخفاء": (2/ 430) .
وقد سقط هذا الأثر كله من"ط".
(7) ما بين المعكوفتين ساقط من"أ"، وأثبته من حاشية"الأصل"، وبينه وبين"ط"بعض الإختلاف.