فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 198

فيقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول: في هذا قطعت يدي ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئًا" [1] ."

* ووقع التعبير عنه في رواية:"بظهور الكنوز" [2] ، وبقوله:"يفيض المال" (2) ، أي: يكثر وهذا في زمن عيسى - عليه السلام - بحيث تترك القِلَاص بكسر القاف جمع قلوص بفتحها وهو من الإبل كالفتاة من النساء، والمعنى أنه يزهد فيها ولا يرغب في اقتنائها لكثرة الأموال وقلة الآمال وعدم الحاجة والعلم بقرب القيامة [3] .

* وفي رواية:"لا تقوم الساعة حتى تظهر معادن كثيرة لا يمسكها إلا أراذل الناس" [4] .

* وغبطة المرء بخفة [5] المال كما كان يغبط بكثرة المال وتكون الدنيا قبل هذا مع الأشرار ويتمنى أبو الخمسة أنهم أربعة [6] .

* وفشو التجارة وكثرتها حتى تعين المرأة زوجها عليها ويتجر الرجل وامرأته جميعًا بل يتجر النساء [7] .

(1) رواه مسلم: (1/ 701، رقم 1013) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

(2) تقدم في الأحاديث السابقة.

(3) رواه البخاري: (6/ 491، رقم 3448 - الفتح) ، ومسلم: (1/ 136) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - واللفظ له وقد تقدم.

(4) عند الطبراني في"الأوسط": (2/ 141) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وإسناده ضعيف كما قال الهيثمي في"المجمع" (7/ 331) ، وتشهد له الأحاديث السابقة.

(5) في"ط": (تحفة) وهو تصحيف.

(6) كما في حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عند الطبراني: (10/ 12، رقم 9777) ، والبزار كما في"الكشف": (4/ 131) ، وإسناده ضعيف جدًّا.

وقال الهيثمي في"المجمع" (7/ 282) : وفيه علي بن يزيد الألهاني وهو متروك.

(7) تقدم ما يدل على ذلك من حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعًا وفيه:"بين يدي الساعة ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت